عاجل

تقرأ الآن:

تركيا: بعد اعتداءات المطار..الخوف حين يستوطن العامة


تركيا

تركيا: بعد اعتداءات المطار..الخوف حين يستوطن العامة

اعتقلت الشرطة التركية في إطار التحقيقات باعتداء مطار أتاتورك إسطنبول سبعة وعشرين شخصا بينهم 15 أجنبيا، مثل 13 منهم أمام العدالة .وأكدت السلطات أن الانتحاريين الثلاثة هم روسي وأوزبكي وقرغيزي،وذكر اسما اثنين من الانتحاريين راكيم بلغاروف وفاديم عثمانوف من دون تحديد جنسيتهما.ووجهت إلى 13 مشتبها بهم بينهم عشرة أتراك مساء الأحد تهمة “الانتماء إلى منظمة إرهابية”
ارتفعت حصيلة اعتداءات مطار اسطنبول السبت إلى 45 قتيلا مع وفاة طفل أردني في عامه الرابع متأثرا بجروحه في المستشفى.
وقام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتفقد موقع الهجوم على مطار أتاتورك و قرأ الفاتحة على أرواح الضحايا

أردوغان يتفقد موقع الهجوم على مطار أتاتورك ويقرأ الفاتحة على أرواح الضحايا

من جهتها، قالت سلطات اسطنبول في بيان أن 52 شخصا لا يزالون يتلقون العلاج بينهم عشرون في العناية المركزة. والاعتداءات التي تعتبر الأكثر دموية في تركيا منذ بداية العام، لم تتبنها أي جهة حتى الآن، لكن المسؤولين الأتراك نسبوها إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

اسطنبول وأجواء الخوف

لم يفاجأ سكان اسطنبول بالهجوم الدامي في مطار أتاتورك ونسبت مسؤوليته إلى تنظيم الدولة الإسلامية، غير أنه أدى إلى تفاقم أجواء الخوف في المدينة غير المستعدة لمواجهة مخاطر الإرهاب. وباستهدافه هذا المطار الحديث، الثالث في أوروبا، وقتل أشخاص من غير الغربيين، يثبت التنظيم المتطرف إذا كان فعلا مرتكب الهجوم كما تعتقد أنقرة، لسكان اسطنبول البالغ عددهم 15 مليون نسمة أن بإمكانه أن يضرب في أي مكان، حتى في المدينة التي تعتبر القلب النابض لتركيا.

وفي اسطنبول، لا يبدو أن الإجراءات الأمنية تعززت خلال نهاية الأسبوع، فليس هناك عمليات تفتيتش على بوابات الدخول إلى شبكة المترو الواسعة. لكن يعتقد أن الشرطة بأزياء مدنية منتشرة بأعداد كبيرة في المدينة، في وسائل النقل ومحاور الطرق الرئيسية.
وتم تركيب بوابات إلكترونية قبل سنوات في المراكز التجارية، والمتاحف، ومباني المكاتب أو الفنادق الكبيرة.

توقع اعتداءات جديدة

حذر الرئيس السابق لأجهزة الاستخبارات التركية جواد أنس كما نقلت عنه الصحف من مزيد من “الهجمات، هناك بالتأكيد فشل في الاستخبارات والأمن”. وتابع أن عمليات التطهير التي قام بها النظام الإسلامي المحافظ داخل الشرطة لطرد أتباع الداعية فتح الله غولن العدو اللدود للرئيس رجب طيب أردوغان، تعتبر أحد الأسباب التي أدت إلى إضعاف الشرطة.
ومنذ أواخر آذار/مارس، تدعو سفارة الولايات المتحدة رعاياها إلى توخي الحذر بسبب “تزايد التهديدات من الجماعات الإرهابية في جميع أنحاء تركيا” دون أن تذكر على وجه التحديد مطار أتاتورك في إسطنبول.
يذكر أن تركيا غيرت مواقفها منذ تفجير تشرين الأول/اكتوبر 2015 في أنقرة (103 قتلى) الذي نسب إلى تنظيم الدولة الإسلامية لتنتقل إلى مواجهة المتطرفين الإسلاميين.

ALL VIEWS

نقرة للبحث