عاجل

عاجل

داعش..عن الحيل الدفاعية واستراتيجية الحرب من أجل البقاء

لم تمض أيام على استعادة القوات العراقية السيطرة الكاملة على الفلوجة،معقل الجهاديين،غير أن معركة داعش انتقلت إلى حرب المدن،حيث كان التفجير الأخيربحي الكرادة ببغداد من الاعتداءات الأكثر دموية في العراق.

تقرأ الآن:

داعش..عن الحيل الدفاعية واستراتيجية الحرب من أجل البقاء

حجم النص Aa Aa

لم تمض أيام على استعادة القوات العراقية السيطرة الكاملة على الفلوجة،معقل الجهاديين،غير أن معركة داعش انتقلت إلى حرب المدن،حيث كان التفجير الأخيربحي الكرادة ببغداد من الاعتداءات الأكثر دموية في العراق.

العاصمة البنغالية دكا،شهدت هي الأخرى اعتداء داميا بداية الشهر الجاري،خلف 20 قتيلا بينهم 18 أجنبيا، و تؤكد سلطات البلاد أن المجزرة نفذتها مجموعة إسلامية متطرفة محلية وليس تنظيم الدولة الإسلامية. بعد الاعتداءين الأخيرين تبنت داعش ارتكاب العمليتين،تماما كما حدث في ملهى ليلي بأورلاندو حيث راح ضحيته 49 شخصا.

خسائر داعش على الأرض

بعد الخسائر التي مني بها التنظيم أرضا،في شهر أيار/مايو دعا القيادي في تنظيم “داعش” والمتحدث باسمه، أبو محمد العدناني، في كلمة منسوبة مسجلة نشرها موالو التنظيم على الانترنت، للمزيد من الهجمات ضد “الغرب،” خلال شهر رمضان . ويقول اللواء كاظم شعبان، مدير عام الدفاع المدني:

داعش ..المعركة من أجل البقاء

جهود التحالف الدولي تمكنت من طرد تنظيم الدولة الإسلامية من 40 في المائة من المناطق التي كان يسيطر عليها في العراق و20 في المائة من المناطق التي كان يسيطر عليها في سوريا.
وكانت دفعت عدم قدرة التنظيم المتطرف لمواجهة للقوات التي تلاحقه، إلى العودة الى أساليب تقليدية قديمة وتفجير مواقع البنى التحتية واستهداف المدنيين

ويقول الجنرال حميد المالكي، قائد القوات الجوية:
“..”

الجهاديون الباحثون عن الترف و خيبة الأمل

وأشار تقرير صادر عن مركز دراسات التطرف والعنف السياسي في لندن إلى أن أولئك الذين غادروا داعش بسبب خيبة أملهم بالحياة ضمن داعش، انضموا لأسباب “أنانية”، لأنهم أرادوا حياة الترف التي كانت وعد بها التنظيم في دعايته، ووصف آخرون مهامهم الفعلية داخل داعش بأنها كانت “مملة”، وشكوا من عدم وجود قتال فعلي. ويضيف التقرير الآنف الذكر: “ عشرات من عناصر داعش تركوا التنظيم الإرهابي، لأنهم لم يحصلوا على السلع الفاخرة والسيارات التي وعدهم التنظيم بها وأن العديد من عناصر التنظيم قرروا الانشقاق عن الجماعة الإرهابية”

*بعد خفض الإيرادات..الانتقام *
وفضلا عن ذلك جميعه،فإن الضربات الجوية للتحالف على المنشآت النفطية الخاضعة لسيطرة داعش خفضت إيراداته النفطية حيث إن ما يقرب من نصف عائدات التنظيم المتشدد يأتي من الضرائب والغرامات، و43 في المئة منه يأتي من بيع النفط وتهريبه.

التنظيم قادر على الضرب

على الرغم من الهزائم النكراء التي مني بها داعش في العراق بشكل خاص،و النكسات العسكرية التي لحقت به مؤخرا في الفلوجة،بفعل سلسلة الغارات الجوية التي شنتها طائرات عراقية وأخرى تابعة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية،فإن التفجيرات الأخيرة تثبت أن التنظيم“المتطرف” مازال قادرا على ارتكاب اعتداءات أخرى. داعش يحارب في معارك الآن من أجل إثبات الوجود،بهجمات إرهابية معزولة،يروج لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

المصادر:

http://www.bloomberg.com/news/articles/2016-04-18/islamic-state-s-finances-cut-by-30-from-last-year-report-finds

http://www.lefigaro.fr/international/2016/06/14/01003-20160614ARTFIG00250-comment-l-etat-islamique-revendique-ses-attentats.php

http://www.bbc.com/news/world-middle-east-27838034

http://www.huffingtonpost.fr/2016/06/09/desertions-daech-etat-islamique-terrorisme_n_10370152.html

http://democraticac.de/?p=19574
يورونيوز: اندريا بورينغ، من القسم الألماني:Islamic State:New strategy