عاجل

تقرأ الآن:

هل يؤثر خروج بريطانيا من الاتحاد على اندماج بورصتي لندن وفرانكفورت؟


مال وأعمال

هل يؤثر خروج بريطانيا من الاتحاد على اندماج بورصتي لندن وفرانكفورت؟

تأكيد مسألة اندماج مجموعة بورصة لندن مع بورصة فرانكفورت الألمانية يعدّ فرصة للمستثمرين والمتنافسين، لرؤية كيف تبدو القوة الأوربية المحتملة في الممارسة العملية. الشركتان حرصتا على تسليط الضوء على نطاق الصفقة، فهي ستربط لندن، أكبر مركز مالي في أوربا، مع فرانكفورت مقر البنك المركزي الأوربي، ومركز تسوية العملة الموحدة. البورصة الوليدة بإمكانها أن تصبح أكبر بورصة في العالم من حيث إجمالي الدخل، لضمها أكبر إدراجات للأسهم، وسيطرتها على مزيد من تداولات المشتقات من أي كيان آخر في العالم. ولكن بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي أين سيكون مقر الشركة القابضة للأعمال المشتركة؟

“هناك علاقة حميمية بين أسواق المال في فرانكفورت ولندن. إنها تريد الاجتماع والاندماج معا، تزاوج إذا جاز التعبير، لكن هناك شكوك قضائية. التركيز على اختيار لندن كمقر للمؤسسة الجديدة ليس له معنى الآن. نعم، سيكون هناك إندماج مع مقر فرانكفورت، ولكن من الممكن أن نخلق مقرا ثانيا في لندن، في حال ما ظلّت المملكة المتحدة داخل الاتحاد الأوربي. على أي حال، الأمر الرئيسي هو أنّ فرانكفورت لها الأفضلية“، قال رئيس أسواق المال في مجموعة بادر روبرت هالفر .

وتعادل التكلفة المقترحة للاندماج بين بورصة لندن وفرانكفورت والبالغة أربعمائة وخمسين مليون يورو، عشرين في المائة من قاعدة النفقات المعدلة للمجموعة المشتركة، بحدود ملياري ونصف المليار يورو وسيتم تحصيل جزء كبير من ذلك عبر خفض المئات من فرص العمل في تكنولوجيا المعلومات. ولن يتغير شيء من حيث الملكية، إذ تحتفظ كل بورصة بمراكز بيانات منفصلة حيث يتم إجراء التداول، وهو ما يشير إلى الإقرار بوجود جاذبية عاطفية لإبقاء البورصة حيث هي موجودة فعلياً داخل الحدود الوطنية.