عاجل

عاجل

ورقة نقدية جديدة من فئة خمسين يورو....

كشف البنك المركزي الأوربي، عن ورقة نقدية جديدة من فئة خمسين يورو، في إطار برنامج يهدف إلى جعل تزوير العملة التي تتقاسمها تسع عشرة دولة أوربية أكثر صعوبة.

تقرأ الآن:

ورقة نقدية جديدة من فئة خمسين يورو....

حجم النص Aa Aa

ورقة الخمسين يورو الأكثر تداولا من جميع أوراق اليورو

allviews Created with Sketch. Point of view

"البنك المركزي الأوربي أكد أنّ الورقة النقدية من فئة خمسين يورو هي الأكثر تداولا، إذ تمثل خمسة وأربعين في المائة من جميع أوراق اليورو النقدية المتداولة."

في إطار سياسته الرامية إلى التجديد التدريجي للأوراق المالية الأوربية كشف البنك المركزي الأوربي عن الورقة النقدية الجديدة من فئة خمسين يورو، والتي من المقرر أن يبدأ تداولها مطلع العام المقبلhttps://www.ecb.europa.eu/press/pr/date/2016/html/pr160705.pt.html. ورقة المولود الأحدث في سلسلة الأوراق المالية الأوربية تحمل لونا يمزج بين الأحمر والبني الشاحبين، https://youtu.be/smOhIN6wpoEوعليها رسما لباب مزخرف، وسيتم طرحها رسميا في الرابع أبريل-نيسان ألفين وسبعة عشر. الورقة المالية الجديدة لفئة خمسين يورو مزودة بوسائل حماية إضافية ضد التزوير باستخدام صور ثلاثية الأبعاد في مساحة شفافة على الورقة، وعندما يتم تعريضها للضوء من الجانب الآخر، تظهر صورة أوربا، إحدى أشهر الآلهة الأسطورية اليونانية. الإحصائيات سبق وان أشارت إلى فئة الخمسين يورو من بين أكثر الأوراق النقدية التي تتعرض للتزويرhttps://youtu.be/CpT9cHeAMa8. البنك المركزي الأوربي أكد أنّ الورقة النقدية من فئة خمسين يورو هي الأكثر تداولا، إذ تمثل خمسة وأربعين في المائة من جميع أوراق اليورو النقدية المتداولة.

وسائل حماية إضافية ضدّ التزوير

السلطات الجنائية الألمائية خاصة والأوربية عامة كثيرا ما أكدت ان الورقة النقدية من فئة خمسين يورو كانت الورقة المالية الأكثر تزويرا خلال ألفين وأربعة عشر وألفين وخمسة عشر، وعلى هذا الأساس يعمل البنك المركزي الأوربي على إضافة خصائص مميزة للأوراق المالية، حيث بدأ منذ سنوات بتغيير الأوراق النقدية لليورو. فبعد استبدال الأوراق النقدية من فئة خمسة يورو، ثمّ عشرة يورو، وبعدها عشرين يورو، ها هو يعمل الآن على إصدار ورقة خمسين يورو جديدة بهدف الوقاية من تزوير أوراق العملة الأوربية الموحدة.

العملة الأوربية… تجسيد للتكامل الأوربي

بدأ التداول بالعملة الأوربية الموحدة قبل خمسة عشر عاما. ومنذ أكثر من عامين يتم استبدال الأوراق النقدية من الجيل الأول بشكل تدريجي. ففي مايو-أيار ألفين وثلاثة عشر، تم استبدال الأوراق النقدية من فئة خمسة يورو وبعدها عشرة يورو في سبتمبر-أيلول ألفين وأربعة عشر، وفي ألفين وخمسة عشر تمّ استبدال ورقة العشرين يورو، والدور المقبل يتعلق بالورقة من فئة خمسين يورو، في انتظار استبدال الأوراق النقدية الأكثر قيمة في خطوات قادمة.

العملات المزورة في إرتفاع

تشهد دول منطقة اليورو ارتفاعا ملحوظا في عدد العملات المزورة. فقد سجل البنك المركزي الأوربي أكثر من اثنين وخمسين ألف عملة ورقية مزورة من اليورو خلال ألفين وتسعة، مقابل إحدى وأربعين ألف عملة مزورة عام ألفين وثمانية، وفي المقابل أشار البنك إلى أن عدد عملات اليورو المزورة تراجع بشكل ملحوظ عن عام ألفين وأربعة، الذي سجل فيه نحو ثمانين ألف عملة مزورة.

وفي نفس الوقت تراجعت الخسائر الاقتصادية الناجمة عن العملات المزورة من ثلاثة ملايين ونصف المليون يورو عام ألفين وثمانية إلى ثلاثة ملايين ومائة ألف يورو في ألفين وتسعة، وعزا البنك الاتحادي هذا الأمر إلى التراجع الكبير في عدد العملات الورقية المزورة من فئة مائة ومائتي يورو. وذكر البنك أن نحو خمسين في المائة من العملات الورقية المزورة عام ألفين وتسعة والتي ناهزت ثلاثة وعشرين ألف عملة ورقية كانت من فئة الخمسين يورو، بينما تمّ تسجيل ألفين وثلاثمائة وثلاث عشرة عملة ورقية مزورة فقط من فئة مائتي يورو خلال العام الماضي. وقال هيلموت ريتغن مدير القسم المركزي للأموال النقدية في البنك الاتحادي بأنّ الخسائر الناجمة عن الأموال المزورة حققت أدنى مستوى لها منذ إدخال عملة اليورو.

تزوير العملات من فئة خمسة أو عشرة يورو غير مربح

من ناحية أخرى أوضح راينر إيلم مدير مركز التحليل القومي التابع للبنك الاتحادي أنه نادرا ما يتم تزوير العملات الورقية من فئة خمسة أو عشرة يورو لأن تكاليفها غير مربحة بالنسبة لعصابات تزوير الأموال، والتي تكون منظمة في أغلب الأحيان. وذكر إيلم أن كل أربع من بين خمس حالات تنتمي العملات المزورة التي يتم اكتشافها في ألمانيا إلى عصابات إجرامية، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن توزيع الأموال المزورة يتم أيضا بطريقة نظامية.

ونصح البنك المركزي التجار والمستهلكين بفحص عملاتهم الورقية، محذرا في الوقت نفسه من أنه ليس هناك بديل للأموال المزورة، حيث يكفي في الغالب إلقاء نظرة على الشريط المعدني أو الطلاء الخارجي للعملة الورقية للتأكد مما إذا كانت العملة مزورة أم لا. نسبة العملات المزيفة التي تم اكتشافها في تجارة التجزئة في ألمانيا بلغت خمسة عشر في المائة من إجمالي العملات المزيفة.

وأشار البنك إلى عن عدد الفئات الورقية المزورة من اليورو التي تم سحبها من السوق ارتفع بنسبة ناهزت الثلاثين في المائة ليصل إلى ستمائة وسبعين ألف يورو في العام ألفين وثلاثة عشر مقارنة مع العام ألفين واثني عشر. أما العملات الورقية من فئة عشرين وخمسين يورو فتمثل سنويا ثمانية وسبعين في المائة من عملات اليورو المزورة.

المركزي الأوربي سبق وأن أوقف إصدار ورقة خمسمائة يورو

البنك المركزي الأوربي قرر في الخامس من مايو-أيار إيقاف إصدار الورقة النقدية من فئة خمسمائة يورو، مؤكدا في بيان أنه قرر إلغاء الورقة النقدية لأنها تستخدم في أنشطة غير شرعية. وجاء إلغاء ورقة الخمسمائة يورو،https://www.ecb.europa.eu/press/pr/date/2016/html/pr160504.pt.html وسط توجه حثيث من البنوك المركزية لإلغاء إصدار الفئات الورقية ذات القيم الكبرى. المفوضية الأوربية سبق وأن أعلنت أنها درست مع البنك المركزي الأوربي في فرانكفورت دور الورقة النقدية من فئة خمسمائة يورو في تمويل الإرهاب والجريمة المنظمة بهدف إيقاف إصدارها. ويأتي إلغاء أكبر ورقة نقدية في أوربا وأميركا، عقب تدفق معلومات كبيرة من أجهزة الاستخبارات والشرطة الأوربية حول استخدام مختلف عصابات الجريمة المنظمة للورقة المالية في غسل الأموال وتبييضها وتمويل الإرهاب.

وكانت شرطة “سكتلنديارد” البريطانية قد ضبطت العام الماضي، إحدى الصرافات المتخصصة في غسيل أموال المخدرات عبر تبديل الفئات الورقية من اليورو والإسترليني بورقة الخمسمائة يورو مقابل عمولة تصل إلى خمسة في المائة. وعلى هذا الأساس تعتبر ورقة اليورو من فئة خمسمائةhttp://arabic.euronews.com/2016/02/12/the-500-euro-note-could-its-days-be-numbered/ يورو الورقة النقدية المفضلة لعصابات الإجرام، إلى جانب الورقة النقدية الأميركية من فئة مائة دولار، وتستخدم العصابات الورقتين الماليتين في إخفاء أموال المخدرات. ويعتبر الخبراء انّ إلغاء اصدار ورقة خمسمائة يورو سيمنح العالم فرصاً أفضل لمحاصرة الجريمة والإرهاب.

المركزي” الأوربي سحب تسعمائة ألف ورقة نقدية مزورة

كشف البنك المركزي الأوربي في فرانكفورت النقاب عن قيامه بسحب كمية غير مسبوقة من عملات اليورو الورقية المزيفة من التداول في مختلف أنحاء العالم خلال ألفين وخمسة عشر.

وأفاد البنك المركزي الأوربي بأنه تمّ العثور على نحو ثمانمائة وتسعة وتسعين ألف ورقة مزورة. وهذا أعلى بما يقدر بحوالى ستين ألف مقارنة بعام ألفين وأربعة عشر وأعلى بنحو أربعين ألفا من ألفين وتسعة عندما بلغ حجم العملات الورقية المزورة ثمانمائة وستين ألفا. وكانت أغلب العملات المزيفة المتداولة من فئة عشرين وخمسين يورو.