مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

بيت من زجاج، لمعرفة إيجابيات الضوء على حياة الإنسان


تكنولوجيا

بيت من زجاج، لمعرفة إيجابيات الضوء على حياة الإنسان

هل يمكن العيش في بيت من زجاج تحت ضوء النهار؟
فريق من “جامعة أكسفورد“في الدنمارك، قاموا متعلقة بالجوانب الصحية الإيجابية المرتبطة بضوء النهار.
وأرادوا معرفة تأثير كميات الضوء الكبيرة على الإيقاع اليومي لحياة الإنسان .

يقول يواكيم ستورملي هانسن، مدير المشروع:“هناك أدلة قوية تشير إلى أن الضوء ولا سيما الضوء الطبيعي والظلام يلعبان دورا هاما في حياة الناس.”

HTTP: //cphpost.dk/news/oxford-university-moves-unique-research-project-to-bornholm.html

ثلاثون متطوعا من الدنمارك، شاركوا في هذا المشروع وتحولوا للعيش في بيت من الزجاج.

تقول نانا ريتير نيلسن، متطوعة:“الشيء الخاص في هذا البيت، هو أنه لا يهم إن كانت هناك عصافير تحلق فوقه، لأنك مطلع على بينة من كل شيء وتنتبه لكل شيء يحدث،
إنه بيت هادىء جدا ولا يوجد أي ضجيج، أنت تستمتع فقط بوجودك وسط الطبيعة.”

التجربة انطلقت نهاية يونيو الماضي وتستمر لستة أشهر، وقد تساعد فهم تأثيرات الضوء على جوانب مختلفة من حياة الإنسان.

تقول الباحثة كاترينا وولف، من جامعة أكسفورد: “حسنا، آمل أن يتمتع المشاركون ببقائهم في هذا البيت، نحن سنحصل على بيانات تتعلق بما وضعناه من افتراضات، وإذا حصلنا على نوع من الإرتباط بينها و بين ما يشعرون به، سنواصل بحوثنا في هذا السياق لإثبات ايجابيات الضوء.”

المشروع يركز، أيضا على تأثير ضوء النهارعلى بعض الأمراض مثل السمنة ومرض السكري ومرض الزهايمر، والاكتئاب وانفصام الشخصية وغيرها.

اختيار المحرر

المقال المقبل

تكنولوجيا

السويد: مشروع لخفض انبعاثات الغازات الدفيئة في قطاع النقل