عاجل

تقرأ الآن:

عقول مبدعة في مدرسة الأثيرات البصرية "غنومن" في هوليود


سينما

عقول مبدعة في مدرسة الأثيرات البصرية "غنومن" في هوليود

In partnership with

مدرسة الأثيرات البصرية “غنومن” في هوليود-
Gnomon Visual Effects School -، تمكن الطلاب من الحصول على تدريب مهني يتواصل على مدى ثلاث سنوات، في مجال التأثيرات البصرية وألعاب الفيديو.
من خلال برامج خاصة على أجهزة الحاسوب، يتمكن هؤلاء الطلاب من إنشاء تأثيرات بصرية مذهلة، تستخدم أساسا في أفلام الخيال العلمي وأفلام الرسوم المتحركة، التي تلقى اقبالا كبيرا في شباك التذاكر.

يقول اليكس الفاريز، المؤسس والرئيس التنفيذي لمدرسة غنومن: “إنشاء مركز للتدريب المهني، كان هدفه فتح آفاق مهنية للأشخاص، الذين يملكون طاقة إبداعية في مجال الفنون والنحت والرسم والتصويرالفوتوغرافي والتصميم الجرافيكي والرسوم المتحركة والهندسة المعمارية.
كل هذه الخلفيات التقليدية يمكن أن تكون لها أهمية كبرى في مهن صناعة الترفيه”

المدرسة فتحت أبوابها منذ خمسة عشرعاما واليوم تضم أربعامئة وخمسين طالبا، يتم تدريبهم ليصبحوا العقول المبدعة في مجال السينما وألعاب الفيديو.
خريجو المدرسة يجدون عملا بسهولة وبنسبة وصلت إلى 94 في المائة في العام 2015.

يقول الطالب بريت شيلدز: “لا نجد أي مكان آخر في البلاد يضم مثل هذا التجمع من المهنيين والمدرسين والطلاب الذين يتدربون على عملية تصميم الألعاب والتركيب، والنمذجة، هناك روح تعاون مذهلة هنا”.

يقول الطالب ثوم ماي: “ هناك عملية اتصال كبيرة مع شبكة محلية من الفنانين، لهذا السبب هناك الكثير من ورشات التدرب وورشات العروض والنقاشات مع الفنانين، يمكن الوصول بسهولة إلى هذه الثروة من المنتجين أيضا.”

أفلام الخيال العلمي وأفلام الأبطال الخارقين والأفلام الكبيرة عامة في هوليوود، يساهم في تنفيذها عدد كبير من الشركات المتخصصة في التأثيرات البصرية.
أكثر من ألفي شخص من عشرين دولة حول العالم، متخصصون في هذا المجال الإبداعي، يضعون لمساتهم السحرية سنويا على افلام هوليوود. دومينيك بَاتن، هو رئيس تحرير في المجلة الإلكترونية Deadline.com – المصدر رئيسي للأخبار المتعلقة بصناعة الترفيه.

يقول دومينيك باتن، رئيس التحرير، Deadline.com: “من الأشياء التي لاحظناها في صناعة المؤثرات البصرية خاصة خلال الخمس أو العشر سنوات الماضية،
هو أنها أصبحت منشرة في جميع انحاء العالم، لعدة أسباب، منها الحوافز الضريبية، وتكلفة اليد العاملة لذلك نرى مثلا، العديد من الأستوديوهات، التي تم انشاؤها في آسيا و أندونيسا والهند، يمكننا ملاحظة ذلك أيضا في الكندا، التي لديها حوافز ضريبية هائلة وأدركت مدى أهمية صناعة التأثيرات لذلك وضعت حوافز ضريبية في هذا المجال وأيضا في مجال الإنتاج السينمائي والتلفزيوني”

حوالي خمسين في المائة من هؤلاء الطلاب يتخصصون في التأثيرات البصرية المتعلقة بالسينما والتلفزيون، بينما يتحول البقية إلى مطورين في مجال ألعاب الفيديو،
وعندما نرى أن فيلم “ أفاتار” حقق ايرادات فاقت الملياري دولار أو أن لعبة World Warcraft- -حققت حوالي عشرة مليارات دولار من المداخيل، نعرف أن مستقبلا زاهرا ينتظر طلاب هذه المدرسة.

اختيار المحرر

المقال المقبل

سينما

دانيال رادكليف يتألق في دور رجل ميت