عاجل

تقرأ الآن:

موسيقى المتوسط المتنوعة في حفل البحر الأبيض المتوسط بجينيف


Cult

موسيقى المتوسط المتنوعة في حفل البحر الأبيض المتوسط بجينيف

In partnership with

قصر الأمم، في جنيف احتضن مؤخرا الطبعة الأولى ل“حفل البحر الأبيض المتوسط” الذي أثثه عدد كبير من الفنانين والموسيقيين القادمين من مصرو الأردن ولبنان واسبانيا واليونان و فرنسا وفلسطين وغيرها من الدول المتوسطية.

الحدث الفريد من نوعه نظمته مؤسسة ،ONUART التابعة للأمانة العامة للأمم المتحدة.

“الثلاثي جبران” هي فرقة عود تتكون من الإخوة سمير ووسام وعدنان جبران، الذين انطلقوا من مدينة الناصرة الفلسطينية ورافقوا الشاعر الفلسطني الراحل محمود درويش في أمسياته الشعرية، ثم استقر بهم المقام في العاصمة الفرنسية باريس، لينطلق هذا الثلاثي نحو العالمية بفضل عزفهم المميز على أشهر آلة موسيقية شرقية.

يقول سمير جبران: “بالنسبة لنا، المشاركة في هذا الحدث، أمر مهم جدا، لأنني أشعر أن الثقافة عنصر أساسي في جميع أنحاء المتوسط، فهذه المنطقة ليست هادئة اليوم ونحن بحاجة أكيدة لمحاولة بناء جسور حتى نتمكن على الأقل من الإستماع إلى بعضنا البعض.”

يضيف سمير جبران: “ الجمال اليوم هو هذه الفسيفساء، أنا أرى كل منطقة البحر الأبيض المتوسط ​​كما لو أنها لوحة من الفسيفساء الجميلة، ولكنها لوحة واحدة …هذه اللوحة هي البحر الأبيض المتوسط.”
 
يقول عدنان جبران: “نحن نتقاسم هذا البحر الأبيض المتوسط ​​الذي يعني الماء والأسماك والمد و الجزر والسؤال هو: كيف يمكننا بناء علاقة حب مع بعضنا البعض، لإرساء الحوار بين الثقافات؟
 
هاني متواسي، هو مغني وعازف غيتار أردني، يسعى في أعماله إلى المزج بين الموسيقية الإسبانية والعربية، وكان له شرف تمثيل بلده في هذا الحفل الضخم.
http://www.hanimitwasi.com/

الفنانة الاسبانية ماريا ديل مار بونيت، قدمت بدورها عرضا موسيقيا رائقا، عكس عشقها لثقافات البحر الأبيض المتوسط وموسيقاها المتنوعة، إذ سبق لها التعاون مع فنانين من منطقة المتوسط مثل الفنان اليوناني ميكيس ثيودوراكيس. (http://www.mariadelmarbonet.net/)

تقول ماريا ديل مار بونيت:“الموسيقى تفتح الطريق نحو الحوار وهذا لا يعني أن جميع الموسيقيين في البحر الأبيض المتوسط ​​ يقدمون الموسيقى ذاتها، ولكن هناك أشياء كثير تجمعنا،
خلال مسيرتي، غنيت مع فنانين من سوريا ومن تونس كما أتيحت لي الفرصة للعمل مع الموسيقار التركي زولفو ليفانيلي. حاولت دائما إقامة هذا الحوار الموسيقي مع زملائي في البحر الأبيض المتوسط. “

الفنانة المغربية عائشة رضوان، عملت من خلال فرقتها” أدوار” على إحياء التراث الغنائي العربي، كما اشتهرت بآداء القصائد الصوفية لأشهر المبدعين في هذا المجال مثل رابعة العدوية.

عازف الكمان الموهوب آرا ماليكيان ، ولد في بيروت لعائلة أرمينية ويعيش حاليا في إسبانيا، استطاع أن يمزج ببراعة بين موسيقى الشرق الأوسط وموسيقى التاناغو اللاتينية والفلامنكو الإسبانية.

يقول توني كوينسا:” أعتقد أن موسيقيي البحر الأبيض المتوسط يشتركون في عديد الإيقاعات، على سبيل المثال الموسيقى الشرقية العربية، لديها قواسم مشتركة مع الفلامنكو وحتى مع الموسيقى الشعبية في نابولي. هناك نوع من التقاطع بين العديد من الإيقاعات والألحان في البحر الأبيض المتوسط، إضافة إلى أن هناك إرداة للتواصل مع بعضنا البعض.”

المغنية الفرنسية سافو، ولدت في عائلة مغربية من أصول يهودية، و تمزج في أغانيها بين الأغاني الشرقية والأندلسية، كما أنها تغني بلغات متعددة.

تقول سافو:“أحب أن أغني بلغات مختلفة، مثل اللغة العربية والإنجليزية والفرنسية وغيرها، كنت دائما أقوم بالترجمة بين عالمين منفصلين عن بعضهما البعض. كنت أريد دائما مساعدة الناس على فهم ثقافات بعضهم البعض. لقد كان ذلك هاجسا دائما في حياتي الشخصية والمهنية.”

أغنية الختام شارك فيها كل الفنانين الحاضرين في هذا الحدث، لتكون بمثابة ترنيمة سلام في منطقة البحر الأبيض المتوسط ​​.
 
تختم الفنانة الفرنسية سافو قائلة: “الفن يتجاوز كل الحدود وعلى الفنانين أن يساعدوا الناس على كسر الحواجز.”

اختيار المحرر

المقال المقبل

Cult

تصنيف مطعم “اوستيريا فرانشيسكانا” الإيطالي كأفضل مطعم للعام 2016