عاجل

تقرأ الآن:

نفايات إيطاليا والمغرب.. ملف مثير للجدل


العالم

نفايات إيطاليا والمغرب.. ملف مثير للجدل

تحت شعار لا للقمامة تظاهر المغاربة ضد استيراد بلدهم للنفايات الايطالية، وصرخوا ان بلادهم ليست مكبا للزبالة، واعربت بعض منظمات البيئة والمجتمع المدني عن رفضها لما اسمته تحويل المملكة المغربية الى مكب لنفايات اوروبا الخطيرة والضارة، كما يخشى الناس من التوكسيد الناتج عن النفايات وظهور الامراض الخطيرة والمزمنة والتي تسبب تشوهات خلقية وعاهات مستديمة وطلبوا من حكومتهم وقف استيراد نفايات ايطاليا التي تعاني وخصوصا في جنوبها من تكدس النفايات.

وقد ارسلت ايطاليا الى المغرب وتحديدا الى ميناء الجرف الاصفر بمنطقة الجديدة المطلة على المحيط الاطلسي هذا الشهر نحو الفين وخمسمئة طن من النفايات البلاستيكية والاطارات المطاطية وصلت من كامبانيا ونابولي اللتين تشهدان ازمة طويلة في تراكم النفايات. لكن القضية اشعلت مواقع التواضل الاجتماعي في فيسبوك وتويتر انتقدت وزيرة البيئة في حكومة عبد الاله بنكيران وطالبت المغردون عدم حرق النفايات على الاراضي المغربية.

تقول المغرب انها تستخدم النفايات بعد حرقها لانتاج الطاقة البديلة عن الطاقة الاحفورية التقليدية، في مصانع الاسمنت الكبرى، وزير البيئة على من يقولن بوجود مواد سامة ان هذه المخلفات تخضع لفحص دقيق عند الميناء وثان بعد دهخولها الى المصانع لانتاج الطاقة، وانها مطابقة للمعايير الدولية، واذا ثبت ان نتائج تحاليل العينات لا تراعي المعايير الاوروبية والدولية لا يسمح بحرقها ويتم ارجاع الشحنة فورا الى دولة المصدر على نفقة الشركة المستوردة، بحسب وزيرة البيئة حكيمة الحيطي.
ويتسائل مناهضو استيراد النفايات من ايطاليا عن مصير خطة محلية للحكومة تقضي بمعالجة النفايات وفرزها واعادة تكريرها، ويرون ان الافضل استخدام نفايات المغرب لانتاج الطاقة بدلا من الاعتماد على المستوردة ووقف جعل البلاد مكبا لنفايات اوروبا. وتحت ضغط المظاهرات ومنظمات البيئة والمجتمع المدني وووصول صداها الى البرلمان تحركت الحكومة الى فتح تحقيق في القضية وامرت بوقف استيراد كل انواع النفايات الى حين انتهائه وفقا لوزيرة البيئة الحيطي حيث اضافت ان حملات الرأي العام تعكس وعيا بيئيا داخل الشارع المغربي، ونفت ان يكون للنفايات الايطالية اي ضرر على صحة المواطنين وان هذه النفايات المستوردة تستخدم كمكمل او بديل للطاقة الاحفورية في مصنع للاسمنت لما تتميز به من قوة حرارية.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

مكانة المال والزاد البشري في سلم نجاحات الفرق في منافسات اليورو2016