عاجل

القوات النظامية السورية تواصل عملياتها العسكرية ضد فصائل المعارضة في مدينة حلب شمالي سوريا، عمليات استمرت بكثافة الثلاثاء بدعم من قوات حزب الله والغارات الجوية الروسية بحيث استهدفت المناطق الشمالية والغربية والشرقية في ريف حلب وداخل عدد من أحياء المدينة.

قوات الأسد تمكّنت من إحراز التقدم خاصة في حي الليرمون الذي تستخدمه فصائل المعارضة إلى جانب حي بني زيد لإطلاق القذائف على الأحياء الغربية من المدينة المتواجدة تحت سيطرة قوات النظام. هذه الأخيرة تحاول السيطرة بالكامل على طريق الكاستيلو بهدف تضييق الحصار المفروض على الأحياء الشرقية للمعارضة التي يقطنها حوالي مائتي ألف شخص.

ومن بيروت حيث كان في زيارة عمل دعا وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت إلى وقف القتال، إيرولت صرّح في ندوة صحفية قائلا :“انّ الوضع عاجل لذلك يجب وقف إطلاق النار كي يتمكن موفد الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا من مواصلة مهمته، اليوم لا يمكنه القيام بذلك، هدفنا واضح: لا وجود لحل عسكري في سوريا، الحل سياسي ويجب علينا تعزيز التعاون مع كل الأطراف التي يمكنها أنّ تساهم في ذلك.”

وفي محافظة إدلب قتل ثلاثة أشخاص من بينهم طفل جراء غارة جوية استهدفت الإثنين مستشفى ميداني ببلدة إحسم، اتحاد منظمات الرعاية والإغاثة الطبية الكندى أكّد أن مستشفى الشفاء المستهدف بهذه الغارة كان يقدم الرعاية الصحية للسكان المحليين والكثير من المدنيين الذين فروا الحرب والدمار من مناطق أخرى فى البلاد.