عاجل

تقرأ الآن:

لعبة "بوكيمون غو"تجتاح العالم


العالم

لعبة "بوكيمون غو"تجتاح العالم

تجتاح حمى لعبة “بوكيمون غو” العالم أجمع ومن شأن هذه الرواج الكبير أن يعزز نشاطات “نينتندو” في مجال الأجهزة المحمولة ويوسع قاعدة جمهورها، بحسب المحللين.
هذا وحازت لعبة بوكيمون علي إعجاب جميع المستخدمين لدرجة الهوس والجنون، مما أثار ردود الأفعال عبر مواقع التواصل الاجتماعي حيث البعض يشك بأن اللعبة خطيرة والهدف منها أن
تتجسس علي المستخدمين، والبعض يخسر من جنون مستخدميها الذين يبحثوا عن اللعبة في كل مكان مما يتسبب لهم بالإحراج وإزعاج الآخرين، الجدير بالذكر أن ملايين الألعاب تم إصدارها من قبل لم تلاق النجاح العظيم الذي حققته لعبة بوكيمون
تعتمد لعبة بوكيمون علي تقنية GPS والفكرة مقتبسة من مسلسل الكرتوني بوكيمون غو، يتم فتح الكاميرا الخاصة بالهاتف لتبدأ البحث عن البوكيمونات المحيطة من حولك من خلال الخرائط والجي بي اس المتوفر بالهاتف حيث تستمر عملية البحث ويمنحك إشارات في الأماكن التي ستجد بها بوكيمون.
ينظر:

http://www.shahednow.com/tech-news/%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B7-%D8%AA%D8%AD%D9%85%D9%8A%D9%84-%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%85%D9%88%D9%86-%D8%AC%D9%88/

** – تجتاح حمى لعبة “بوكيمون غو” العالم اجمع اذ تنظم نشاطات في بلدان عدة تقوم على البحث عن الشخصيات الافتراضية لهذه السلسلة الكرتونية الشهيرة في الشوارع والمتنزهات والساحات العامة وصولا الى المستشفيات وسكك الحديد

حولت لعبة “بوكيمون غو” الافتراضية التي اجتاحت العالم إلى حالة جنونية لدى البعض وصارت تلامس المحظور فقد تكاثرت الحوادث في الولايات المتحدة لدرجة أن السلطات باتت تطلب من اللاعبين عدم الدخول إلى ملكيات خاصة أو مناطق محظورة على العموم في محاولة للعثور على شخصيات “بوكيمون”.

أصبحت حمى لعبة “بوكيمون غو” تجتاح العالم أجمع، إذ تنظم نشاطات في بلدان عدة تقوم على البحث عن الشخصيات الافتراضية لهذه السلسلة الكرتونية الشهيرة في الشوارع والمتنزهات والساحات العامة وصولا إلى المستشفيات وسكك الحديد.
وتعتبر“بوكيمون غو” لعبة مطورة وفق تقنية الواقع المعزز التي تضيف عناصر افتراضية الى العالم الحقيقي الذي يظهر عبر الكاميرات الموجودة في الهواتف الذكية. وهي باتت متوافرة منذ الأسبوع الماضي في الولايات المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا وتستخدم خاصية تحديد الموقع الجغرافي للسماح لمستخدميها بالعثور على كائنات “بوكيمون” الصغيرة ذات الأشكال المتعددة والقوى السحرية المختلفة والتي حققت نجاحا كبيرا قبل ما يقرب من عقدين.
ويعود نجاح اللعبة التي تم تحميلها أكثر من سبعة ملايين مرة حتى اليوم، بجزء منه إلى الجمع بين الواقعي والافتراضي.

وتكاثرت الحوادث في الولايات المتحدة لدرجة أن السلطات الأمريكية باتت تطلب من اللاعبين عدم الدخول إلى ملكيات خاصة أو مناطق محظورة على العموم في محاولة للعثور على شخصيات “بوكيمون”.
وقد وجدت شابة أمريكية خلال بحثها الحثيث بواسطة هاتفها الذكي في ولاية وايومينغ، نفسها أخيرا أمام جثة طافية في مياه أحد الأنهر بحسب وسائل إعلام أمريكية.
هذا الوضع عائد بجزء كبير إلى آلية عمل هذه اللعبة القائمة بشكل رئيسي على نقاط تعرف بـ“بوكيسبوتس” تمثل أوكار هذه الكائنات تبعا للخصائص المتصلة بها سواء كانت تهتم بالأوساط الحضرية أو بالماء أو بالنار أو بالعشب على سبيل المثال.

كذلك صدرت دعوات إلى احترام حرمة المواقع من بينها نداء وجهه مدير متحف تكريم ضحايا المحرقة اليهودية في واشنطن أندرو هولينغر الذي أكد لصحيفة “واشنطن بوست” أن “اللعب بهذه اللعبة في المتحف أمر مسيء إذ أنه موقع لتكريم ذكرى ضحايا النازية”.
ووعد المركز الطبي الجامعي في أمستردام من جهته الثلاثاء بـ“الاعتناء” بأحد “البوكيمونات” المريضة أملا في إبعاد اللاعبين المتطفلين عن هذا الموقع.
وفي سيدني، تجمع آلاف الأشخاص للبحث عن شخصيات “بوكيمون” في الوسط التاريخي لهذه المدينة الأسترالية خصوصا في حديقتها للأصناف النباتية.
وقد واجهت الخواديم الخاصة بهذا التطبيق مشكلة تقنية بسبب الضغط الهائل لتحميلها.
المصدر
أ ف ب
فرانس24
http://www.france24.com/ar/20160713-%D8%A8%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%85%D9%88%D9%86-%D8%BA%D9%88-%D8%A3%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A8-%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%AF%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7
ويمكن استخدام معلومات صاحب الهاتف على غوغل في معرفة شخصيته وطريقه تفكيره، حيث يقوم الشخص بالجري وراء الشخصيات الكرتونية في اللعبة في المنزل وينتقل من غرفة لغرفة وكل ذلك مسجل بالكاميرا. وقد يجري وراء اللعبة في الشارع ويتعرض لمخاطر عديدة.

ويتيح “التطبيق معرفة كل بيانات الهاتف ومكان عمل صاحبه وسلوكياته كما يمكن من خلاله معرفة المكان الذي يتواجد فيه الشخص وشكله من الداخل وجميع العاملين فيه دون الحاجة لإرسال جواسيس. وقد يستخدم بعض الأفراد مثل هذه المعلومات والبيانات والصور للابتزاز مقابل أموال“،
http://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/egypt/2016/07/14/%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%91%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%85%D9%88%D9%86-%D8%BA%D9%88-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A.html

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

اكبر مقبرة في العالم موجودة في النجف بالعراق