مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

العالم يبحث عن البوكيمون !!


شركات

العالم يبحث عن البوكيمون !!

بوكيمون غو هي لعبة واقع معزز مخصصة للهواتف المحمولة، تسمح اللعبة بالتقاط “البوكيمونات” الافتراضية التي تظهر في العالم الحقيقي باستخدام نظام تحديد المواقع والكاميرا.

مستخدمة تقول:

“ اللعبة تمنحنا شعور محاولة التقاط البوكيمون في الحياة الواقعية، فعلا تمنحنا هذه التجربة “.

ويضطر لاعب بوكيمون إلى النهوض من مكانه والتجول في شوارع وأماكن مختلفة للبحث عن “البوكيمونات” وجمعها.

مستخدمة أخرى تضيف:

“ لقد مشينا من مركز المدينة إلى جسر بروكلين فقط من أجل التقاط البوكيمون “.

لعبة البوكيمون جعلت سلطات بلدان عدة، تدق ناقوس الخطر حيث دعت إلى احترام حرمة المواقع من بينها متحف تكريم ضحايا المحرقة اليهودية، حيث يقول المتحدث بإسم متحف أوشفيتز:

“ معسكر الموت النازي الألماني السابق أوشفيتز ليس فقط مجرد متحف، هو قبل كل شيء مكان للتذكر ومن غير المعقول ان نعتبر هذا المكان مكانا للألعاب ومكانا للمتعة “.

تحولت لعبة “بوكيمون غو” الافتراضية التي اجتاحت العالم إلى حالة جنونية لدى البعض وصارت تلامس المحظور فقد تكاثرت الحوادث في الولايات المتحدة لدرجة أن السلطات باتت تطلب من اللاعبين عدم الدخول إلى ملكيات خاصة أو مناطق محظورة على العموم في محاولة للعثور على شخصيات “بوكيمون”.

اللعبة اجتاحت مواقع التواصل الإجتماعي حيث غرد الكثيرون حولها ، ولقد جمعنا لكم بعض التغريدات :

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

شركات

أوبر" تعلق عملياتها في المجر بسبب التشريعات الحكومية