مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

لاجئون يتحولون إلى ضحايا للإستعباد والإتجار بالبشر


انسايدر

لاجئون يتحولون إلى ضحايا للإستعباد والإتجار بالبشر

أكثر من مليون ومائتي ألف شخص فروا من الفقر والحرب في العام 2015 ، للعثور على ملاذ آمن في أوروبا، هذا الأمر استمر في العام 2016، وكما نعلم، لا يصل كل الفاريين إلى شواطئنا وحدودنا، تركيا لوحدها استقبلت مليونين وسبعمائة ألف لاجىء سوري، قلة من البالغين يمكنهم ايجاد شغل هناك بسبب قوانين العمل المعقدة، العبء يتحمله إذن الأطفال السوريون على نحو متزايد.

نعم أطفال، لم يتجاوزوا سن التاسعة، غادروا مقاعد الدراسة، وقد لا يحصلوا على فرصة للتعلم مستقبلا، قبل الحرب، كان سوريا تفاخر بنسبة التعليم التي تصل إلى خمسة وتسعين في المائة.
حمزة وعبد الله وعائلتهم، وجدوا الأمن في تركيا بعيدا عن الحرب لكن مستقبلهم قاتم.

عمالة الأطفال و“الاتجار بالبشر”:http://arabic.euronews.com/2016/07/15/human-trafficking-tracking-a-lost-generation/
ظواهر برزت مع موجات الهجرة الأخيرة، يحدث ذلك في تركيا ولكن أيضا على حدودنا الأوروبية.
الأشخاص الذين تحدثوا إلينا في التقرير، قالوا إنهم يبحثون عن حياة أفضل في الخارج، أين؟ في المملكة المتحدة، الوجهة التي لا يزال يفضلها معظم المهاجرين، ولكنهم يتعرضون إلى الإستغلال في العمل وأيضا إلى الإستغلال الجنسي.

الارقام الرسمية للحكومة البريطانية، تبين أن عدد ضحايا الإتجار بالبشر
نسلط الضوء على كل هذه النقاط في مجلتكم الإخبارية في أراضيها، يتراوح بين عشرة آلاف شخص وثلاثة عشر ألف شخص.
مصادر غير رسمية، تقول إن هذا العدد يمكن أن يصل إلى ثمانين ألف شخص، أين الحقيقة هنا؟

نسلط الضوء على كل هذه النقاط في مجلتكم الإخبارية إنسايدرز

اختيار المحرر

المقال المقبل

انسايدر

المملكة المتحدة: ارتفاع عدد ضحايا الاتجار بالبشر