مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

تأثير أزمة الهجرة على مسألة الإتجار بالبشر في المملكة المتحدة


انسايدر

تأثير أزمة الهجرة على مسألة الإتجار بالبشر في المملكة المتحدة

الارقام الرسمية للحكومة البريطانية، تبين أن عدد ضحايا الإتجار بالبشر في أراضيها، يتراوح بين عشرة آلاف شخص وثلاثة عشر ألف شخص.
مصادرغير رسمية تقول إن هذا العدد، يمكن أن يصل إلى ثمانين ألف شخص، أين الحقيقة هنا؟ نناقش هذه المسائل مع ديمون امبلينغ، الذي أعد تقريرا حول ضحايا الإتجار بالبشر في المملكة المتحدة.

ديمون إمبلينغ: “هذه الجريمة هي جريمة خفية. هؤلاء هم أناس تقطعت بهم السبل
ويعيشون على هامش المجتمع، لذا من الصعب معرفة العدد الحقيقي لهؤلاء الضحايا في المملكة المتحدة، لأنه من الصعب وصول الشرطة إلى هذه المجموعات والقبض على المهربين.
لكن بات من الواضح تماما، أن بريطانيا هي وجهة الاتجار بالبشر في أوروبا.”

صوفي كلوديه: – كيف يتم العثورعلى هؤلاء الضحايا عادة؟

ديمون إمبلينغ:“‘نه أمر صعب للغاية في الواقع. اكتشاف ضحايا الاتجاربالبشر في المجتمع، أمر معقد. ما هي العلامات الدالة عليهم؟ قد يبدو هؤلاء أناسا يائسين أوقلقين، لكن قد تكون تلك علامات لضحايا الإتجار بالبشر أولشيء آخر، رجال الشرطة والسلطات يعتمدون قبل كل شيء على التقارير وعلى الإستخبارات الخاصة بهم.
ولكن اذا نظرتم الى هذه الأرقام، حوالي ثمانين ألف من الضحايا في المملكة المتحدة، حسنا… ولكن عدد الأشخاص الذين وجدوا فعلا لا يتجاوز بضعة آلاف كل عام، إذن هناك فجوة كبيرة، إما أنها تقديرات مبالغ فيها أو هناك المزيد من الضحايا الذين يجب العثور عليهم.”

صوفي كلوديه: – هذه الأرقام تشمل أيضا القصرغير المصحوبين، وهي ظاهرة برزت مع الموجة الجديدة للهجرة.

ديمون إمبلينغ:“في يناير من هذا العام، كشفت يوروبول أنه ما لا يقل عن عشرة آلاف لاجئ من الأطفال غير المصحوبين، اختفوا في أوروبا، خلال العامين الماضيين.
البعض منهم قد يكونوا ذهبوا إلى أقاربهم أوأصدقائهم. ولكن البعض منهم، ربما يكونوا وقعوا في أيدي المهربين. وهذا يشكل مصدر خوف كبير.”

صوفي كلوديه: – لكن يمكن أن نتوقع للأسف، أن هذا النمط من الاتجار بالبشر سيتعمق، مع موجة المهاجرين القادمين إلى أوروبا؟

ديمون إمبلينغ:” أعتقد أن تأثير أزمة الهجرة على مسألة الإتجار بالبشر، ستتوضح أكثر مستقبلا، أعني أن هذه الظاهرة طفت على السطح العام الماضي، والأكيد أن الناس سيواصلون الهجرة.
لكن، حسب بعض الأرقام المتعلقة بالعام الماضي، رأينا في بريطانيا مثلا ارتفاعا في عدد ضحايا الإتجار بالبشر أوعدد الضحايا المحتملين بنسبة مائتين وخمسة وسبعين في المائة في صفوف العراقيين وبنسبة مائة في المائة في صفوف الأفغان.
هناك زيادة ملحوظة أيضا في عدد الأشخاص الذين يشتبه في أنهم ضحايا الإتجار بالبشر وهم القادمون من السودان وإريتريا.
نحن لا نعرف على وجه اليقين، مدى ارتباط ذلك بأزمة الهجرة. ولكن استمرار أزمة الهجرة، يعني قدوم المزيد من الناس إلى المملكة المتحدة، وقد يقعون أيضا في أيدي المهربين، الذين ينتظرون
هؤلاء اللاجئين لتهريبهم وكسب المال عن طريق هذا العمل الإجرامي البشع.”

اختيار المحرر

المقال المقبل

انسايدر

حلف الناتو وروسيا: حرب باردة جديدة أم استعراض عضلات؟