عاجل

ثلاثون ضحية من أصل أربعة وثمانين من ضحايا اعتداء وقع في مدينة نيس الفرنسية هم مسلمون، دهسهم مهاجم بشاحنته، في اعتداء تبناه تنظيم داعش

في أحد مساجد مدينة نيس شرع أهالي الضحايا في تشييع جثامين الأشخاص الذين فقدوا حياتهم

الطاهر الماجري فقد ابنه كيلان وزوجته ألفة اللذان خرجا ليلة وقوع الهجوم لمشاهدة الألعاب النارية في ذكرى احتفالات فرنسا بعيدها الوطني

ويقول الطاهر : عثرت على زوجتي فقط، وكانت ملقاة على الأرض دون حركة، بقيت معها كامل الليل وحتى الثانية صباحا، وكمن فقد عقله بحثت في كل مكان وسألت هاتفيا حتى في باريس ، ومرسيليا عن ابني الذي لم أجده. كانت هناك امرأة شاهدت أحد عناصر الحماية يحمله، سألت وأردت أن أعرف أين يوجد ابنى هل هو على قيد الحياة أم لا، والآن ارتاحت نفسي، وقد علمت أنه انتقل إلى جوار ربه

وكان الحادث أثار في بعض الأحيان تهجما على المسلمين في فرنسا خاصة، وخطابات عنصرية ضدهم

ويقول الامام عبد القادر السعدوني : هناك طفل يبلغ من العمر أربع سنوات، لم يذهب الى جامع من قبل، ولكنها المرة الأولى التي جيء به الى هنا وكان في نعش، لذا كفى رجاء من المزايدات، فالناس جميعا في حداد وهم يعانون، لنوقف الخطابات التي تزرع الكراهية وتحدث الانقسام

إلى ذلك استدعى المحققون سائق شاحنة عرف بتشدده في منطقة مارن لافاليه، حيث عثروا في شقته على متفجرات ووثائق هوية مسروقة

وبعد مضي خمسة أيام على اعتداء نيس أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند استعداده لتمديد حالة الطوارئ لمدة ستة أشهر