عاجل

تقرأ الآن:

بعد إنتظار.. إطلاق لعبة "بوكيمون غو" في اليابان


اليابان

بعد إنتظار.. إطلاق لعبة "بوكيمون غو" في اليابان

ALL VIEWS

نقرة للبحث

إطلاق لعبة بوكيمون غو في اليابان

مئات اليابانيين في الشوارع منهمكون بأجهزتهم النقالة، فقد أصبح بإمكانهم الدخول في المغامرة، والبحث عن البوكيمون، بعد الإطلاق الرسمي للعبة الفيديو الشهيرة “بوكيمون غو” في اليابان.

اللعبة أطلقت بداية شهر تموز/ يوليو في عدة بلدان، وشكلت حدثاً كبيراً بين عشاق ألعاب الفيديو، فهي تعتمد على تقنية الواقع المعزز، من خلال إضافة عناصر افتراضية إلى العالم الحقيقي الذي تلتقطه كاميرات الهواتف الذكية.

سوميا ماسوكاوا، متتبع لألعاب الفيديو: “أود أن أن أمارس هذه اللعبة بكثافة. أنا خائف بعض الشيء، لأنني سمعت عن وقوع الكثير من الحوادث بسببها. في اليابان المسألة مختلفة، فالجو مسالم، لا أظن أن الكثير من الحوادث ستقع.”

اللعبة تثير قلقاً على حياة الناس وتركيزهم في الأماكن العامة. الأسبوع الماضي صورت كاميرا للشرطة في مدينة بالتيمور الأميركية، كيف صدم سائق سيارةٍ، كان يلعب “بوكيمون غو“، سيارةً للشرطة.

الأجهزة الأمنية قالت إن الحادث لم يصب أي شخص بأذى، مشيرة إلى أنه ثالث اصطدام يتسبب به لاعبو “بوكيمون غو” في غضون أسبوع في بالتيمور.

باستخدام خدمة تحديد الموقع الجغرافي تدفع اللعبة مستخدميها الى البحث على كائنات “بوكيمون” الصغيرة ذات الأشكال المتعددة والقوى السحرية المختلفة.

لذا يتكرر المشهد في المتنزهات ومحطات القطارات والمقاهي والأراضي الواسعة، أشخاص يسيرون محدقين بهواتفهم الذكية “لصيد” الشخصيات الوهمية الصغيرة في العالم الحقيقي.


التذكير بفتوة تحرم لعبة بوكيمون في السعودية

أعادت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في السعودية نشر فتوى صادرة في 2001 تحرم لعبة بوكيمون، من دون الإشارة إن كان ذلك متعلقا بلعبة “بوكيمون غو”. فرغم عدم توافر “بوكيمون غو” رسمياً في السعودية تم تحميلها بكثافة بصورة غير قانونية.

وأعلنت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على موقعها إعادة نشر الفتوى بسبب تلقيها “أسئلة كثيرة” بشأن اللعبة.

وحرمت الفتوى الصادرة عن اللجنة في 2001 لعبة بطاقات “بوكيمون” آنذاك بعد أن اعتبرتها من ألعاب “القمار والميسر“، وكذلك بسبب “تبنيها نظرية التطور والارتقاء التي نادى بها داروين“ وأنها تحث على “الشرك بالله باعتقاد تعدد الآلهة”.


المصدر وكالات الأنباء

ALL VIEWS

نقرة للبحث

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

الأوروبيون يراقبون عن "كثب وبقلق" حالة الطوارئ في تركيا