عاجل

تقرأ الآن:

خبير الماني: عدم استبعاد روسيا من اولمبياد ريو يمثل انتكاسة لفكرة الرياضة النظيفة


Insight

خبير الماني: عدم استبعاد روسيا من اولمبياد ريو يمثل انتكاسة لفكرة الرياضة النظيفة

وصل صباح هذا الإثنين الوفد الأول من البعثة الروسية المشاركة في الألعاب الأولمبية ريو 2016 إلى القرية الأولمبية.
وتبقى مشاركة اغلب الرياضيين الروس في هذا الحدث العالمي مرهونة بموافقة الإتحادات الدولية، وفقا لخمسة معايير صارمة حددتها اللجنة الأولمبية الدولية هذا الأحد. أولها عدم السقوط في إختبارات الكشف عن المنشطات خلال السنوات الماضية.

هذا المعيار يحرم يوليا ستيبانوفا “عداءة الـ 800 م” من المشاركة في أولمبياد ريو رغم كشفها عن نظام التنشيط الممنهج في بلادها. ستيفانوفا كانت قد استبعدت في أوائل عام 2013 لمدة عامين بسبب انتهاكها معايير المنشطات، وانتهت فترة تعليقها في يناير 2015.

العداءة ساهمت بمساعدة وزوجها فيتالي ستيبانوف وهو موظف سابق في وكالة مكافحة المنشطات الروسية في إبلاغ مجلس المنشطات التابع للاتحاد الدولي لألعاب القوى عن فضيحة المنشطات.

يذكر ان ستيبانوفا شاركت مؤخرا في بطولة اوروبا تحت علم الاتحاد الاوروبي فحصدت، لم تنجح رياضيا لكنها حققت نجاحا اعلاميا منقطع النظير.

وللمزيد حول هذا الموضوع أجرت يورونيوز لقاءً مع هاجو سيبليت الصحفي الالماني والخبير في مسألة التعاطي الممنهج للمنشطات من قبل الرياضيين الروس. سيد سيبليت طالما انتقدت عمليات تعاطي المنشطات برعاية الدولة الروسية كيف تنظر إلى قرار اللجنة الاولمبية الدولية؟

هاجو سيبليت: إنه يشبه اعلان الافلاس في مسألة مكافحة المنشطات، ويمثل انتكاسة لفكرة الرياضة النظيفة. الفائزون من قرار اللجنة الدولية بالامس هم المحتالون. في نهاية الامر هم ركعوا أمام الدب الروسي. إن القرار لم يحمل الدولة مسؤولية المنشطات في أسوأ قضية منذ فضيحة منشطات المانيا الشرقية منذ ثلاثين عاما. إن اللجنة الدولية لم تضع حدا للمسألة بل تركت مشاركة اللاعبين الروس في اولمبياد “ريو” في يد الاتحاد الدولي للرياضة المعنية. والان عليهم أن يحققوا في هذا الامر خلال 12 يوما، وعليهم أن يعلموا ما إذا كان الرياضيون الموجودون ضمن قائمة المشاركين في الاولمبياد شاركوا في نظام المنشطات الذي رعته الدولة أم لا. إنه أمر مستحيل أن يتم خلال 12 يوما.

يورونيوز: ولكن أليس من الخطأ ايضا فرض حظر على جميع اللاعبين إذا لم يتم اثبات تورط الدولة في توفير المنشطات في جميع الحالات. طالما قلت إنه ربما يوجد رياضون روس لم يتورطوا في المسألة. ماذا عن عامل افتراض البراءة؟

هاجو سيبليت: ليس الرياضيون هم من يجب حظرهم لكن اللجنة الروسية الاولمبية والتي يمارس تحت مظلتها الرياضيون ويعملون ويدخلون المنافسة. إذا كانت منظمة ما لا تستطيع ان تضمن ان يكون الرياضيون المسؤوله عنهم لا يتعاطون المنشطات لان النظام الذي يخضعون فيه لاختبارات المنشطات فاسد ففي هذه الحالة لا يمكن أن يكون هناك مبدأ لتكافؤ الفرص وبدلا من ذلك عليك أن تفترض أن هناك عملية تضليل جارية ولهذا السبب لدينا قانون دولي لمكافحة المنشطات ووفقا لهذا القانون على جميع الدول الاعضاء اتباع القواعد. الروس خالفوا هذا القواعد بشكل جوهري لم نر مثيلا له من قبل وبالتالي السؤال هو لو لسوء الحظ تم حظر رياضيين غير متعاطيين للمنشطات وهم بالتأكيد موجودون.

يورونيوز:ما هي تداعيات هذا القرار على مستقبل الالعاب الاولمبية؟

هاجو سيبليت: إنه السيناريو الاسوأ عندما نجد في عام 2016 وفي اعوام سابقة له عملية تدخل كبيرة للدولة الروسية وعملية خداع تديرها السياسة من خلال اعداد رياضيين في إطار مخططات سرية من خلال المنشطات. إن اختبارات المنشطات الخاصة اختفت أو اتلفت وفي حالات يمكن ملاحظة نسبة معينة من المنشطات او وجود اختبارات ايجابية كل هذا تم عن طريق وزارة الرياضة الروسية المدعومة من اجهزة الاستخبارات. إن كانت هذه المستويات من التضليل والخداع غير كافية لتقول بضرورة حظر اللجنة الوطنية الروسية للالعاب الاولمبية فلا أدري ماذا يمكن ان يحدث أيضا حتى يتم اتخاذ قرارات ملموسة لمكافحة المنشطات. إن اللجنة الاولمبية الدولية تبعث برسالة للعالم مفادها بانه يمكنك الخداع بقدر ما تريد وسيكون مرحب بك في الالعاب الاولمبية.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

Insight

اعتداءات ألمانيا أوحين يستوطن الرعب لدى العامة