عاجل

تقرأ الآن:

ميشيل أوباما تشيد بهيلاري كلينتون


الولايات المتحدة الأمريكية

ميشيل أوباما تشيد بهيلاري كلينتون

في اليوم الأول من مؤتمر الحزب الديموقراطي لترشيح كلينتون رسميا للرئاسة الأميركية، ألقت السيدة الأميركية الأولى ميشيل أوباما خطابا فأثارت حماسة حوالى خمسة آلاف من المندوبين في فيلادلفيا، أكدت ميشيل أوباما التي تثير إعجاب كثيرين من الحزب الديموقراطي دعمها للمرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون، معتبرة أنها الوحيدة التي تملك “المؤهلات” لرئاسة الولايات المتحدة ومعبرة عن افتخارها بأنها قد تصير أول امرأة تحكم أميركا

وقالت ميشيل أوباما:
“ لن أنسى أبدا ذلك الصباح في فصل الشتاء،حين رأيت ابنتي وقد بلغت إحداهما السابعة وأخراهما العاشرة،كان ذلك داخل سيارة سوداء فارهة،حيث كان يوجد بها رجال مسلحون.

رأيت وجهيهما الرقيقين ملتصقين بالزجاج وأول ما حدثت به نفسي متسائلة: ما الذي قمنا به؟
لأنه في تلك اللحظة بالذات،أدركت أن الوقت الذي سنمضيه داخل البيت الأبيض سيكون منطلقا تأسيسيا لمستقبلهما.
ومن دونما أدنى خطأ، في نوفمبر تشرين الثاني عندما ذهبنا إلى التصويت،ذلك ما قررناه على كل حال، لا ديمقراطيين و لا جمهوريين، لا حزب اليمين و لا اليسار، قطعا لا، فما كان حاسما خلال هذه الانتخابات كما هو حال كل الانتخابات لقد كان مدار الأمر يقوم على: من ذا الذي سيكون له زمام الأمر ليرسم مستقبل ابنتينا لأربع سنوات أو خمس سنوات المقبلة من حياتهما؟

ما أحبه لدى هيلاري أنها لم تستسلم تحت وطأة الضغوط ولم تبحث عن طرق سهلة،هيلاري لم تهجر شيئا وهي تلوذ بالفرار طوال حياتها. وعندما أفكر في نوعية الرئيس الذي أريده لابنتاي ولكل أبنائنا، فهي من سأختار هو تاريخ بلد برمته،التاريخ الذي جلب لي الحظ أن أكون هنا في هذه الليلة،إنه قصة أجيال من الناس ممن ذاقوا مرارة الرق وكل أشكال العبودية، والألم ،لكنهم استمروا في النضال و في الرجاء و عمل ما هو ضروري من أجل أن أستيقظ كل صباح،داخل بيت شيده العبيد. حين أنظر إلى ابنتي،الجميلتين والذكيتين،بسحنتين سوادويتين،وهما يلعبان مع كلبهما في حديقة البيت الأبيض.
“بفضل هيلاري كلينتون، باتت ابنتاي تعرفان وكذلك كل بناتنا وابنائنا أن امرأة يمكن أن تنتخب رئيسة للولايات المتحدة”.
أرجوكم،لا تسمحوا لأحد بالقول إن بلدنا ليس عظيمًا، وأنه يجب أن تعاد إليه عظمته، لأن هذا البلد هو الأعظم اليوم في العالم”
وتعاقب حشد من مشاهير هوليوود أو عالمي الرياضة والموسيقى وعشرات البرلمانيين الديموقراطيين لأكثر من ست ساعات على المنبر في القاعة الكبيرة لكرة السلة في فيلادلفيا، ليشيدوا بسيرة هيلاري كلينتون وصفاتها أو لينتقدوا أيضا دونالد ترامب.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

بيرني ساندرز يناضل لضمان وحدة الحزب الديموقراطي