عاجل

بيرني ساندرز يناضل لضمان وحدة الحزب الديموقراطي

يضع بيرني ساندرز الآن كل ثقله لدعم منافسته السابقة هيلاري كلينتون،وهو يبرر ذلك من أجل ضمان وحدة الحزب الديموقراطي،حتى إذا كان معسكر كلينتون رحب بهذا الخطاب التصالحي فإن جزءا من ناخبي ساندرز شعروا…

تقرأ الآن:

بيرني ساندرز يناضل لضمان وحدة الحزب الديموقراطي

حجم النص Aa Aa

يضع بيرني ساندرز الآن كل ثقله لدعم منافسته السابقة هيلاري كلينتون،وهو يبرر ذلك من أجل ضمان وحدة الحزب الديموقراطي،حتى إذا كان معسكر كلينتون رحب بهذا الخطاب التصالحي فإن جزءا من ناخبي ساندرز شعروا بالاستياء. فقد نشر موقع وكيليكس يوم الجمعة بعض هذه الرسائل تبين عن كشف جهود داخلية كانت تدبر لدى معسكر كلينتون لعرقلة حملة ساندرز الانتخابية أثناء منافسته كلينتون،.
وأما ساندرز فأوضح أن هيلاري كلينتون “تدرك” الرهانات وستتبع سياسات تقدمية،ودعا إلى التصويت لصالحها.
“أي ملاحظ موضوعي سيستنتج أنه إذا راجعنا أفكارها و زعامتها،نرى أن هيلاري كلينتون يجب أن تصبح الرئيسة المقبلة للولايات المتحدة” لكن التفاف ساندرز إلى جانب كلنتون أثار حفيظة بعض أنصاره ممن يعتقدون أن مرشحة الرئاسة الأميركية باسم الديمقراطيين، تخون القيم الديمقرطية وأن الانتخابات التمهيدية قد شابتها تجاوزات لصالحها.
ويقول ألكسيس أديلستاين،أحد مندوبي ساندرز:
“تم شراء بعض كبار المندوبين كما أن الحزب الديمقراطي تم الاستيلاء عليه من قبل الأوليغارشية الفاسدة تمتد إلى عائلة كلينتون،ندافع عن القيم الجيدة لكنا قيادتنا غير جيدة”
خاض ساندرز حملة انتخابية تمهيدية اعتورتها انتقادات لاذعة وجهت إلى كلينتون وصلت إلى حد وصفها بأنها “غير مؤهلة” لكي تكون رئيسة. لكن في 12 من تموز/يوليو وبعد أن خاب سعيه،
أعلن الديموقراطي بيرني ساندرز رسميا دعمه لهيلاري كلينتون.وكان هاجم المرشح الديمقراطي وول ستريت ودفع البنوك الأميركية وأصحاب الأموال الضخمة والأغنياء لحملة منافسته هيلاري كلينتون.

“لا أعتقد أنني بحاجة لأن اشرح للأميركيين ما فعلته وول ستريت بهذا الاقتصاد ..لقد قبضت الملايين من الدولارات حصيلة محاضرات كانت تلقيها،صحيح أن كلينتون خطيبة مفوهة فينبغي علي الاعتراف بذلك،لكن أن تكسب 225.000 دولار لقاء خطاب قدمته لدى غولدمان ساشس،فينبغي فعلا أن يكون الأداء جيدا،غير أنني لست أدري إن كانت جيدة لإنجاز ذلك”

هذا وعد ساندرز بالعمل على مساعدة كلينتون للفوز في الانتخابات، قائلاً إنها أفضل مرشح لمواجهة التحديات التي تواجه البلاد، كما تعهد ساندرز بأن «ثورته السياسية» ستستمر.
مدار الأمر الآن هو أن يقنع بيرني ساندرز أنصاره أن يطووا الصفحة وأن يقبلوا بدعمه هيلاري كلينتون .

“لا مرشح لدينا بعد،وحسب استطلاعات الرأي المتكررة،شاهدنا أن ساندرز سيفوز على ترامب،ينبغي ألا نستسلم للتصويت لهيلاري ضد ترامب.علينا أن نختار الشخص الذي يمكن أن يهزمه،و بيرني يهزمه حسب استطلاعات الرأي جميعها”

لكن سناتور فيرمونت قرر أنه يبغي هزيمة دونالد ترامب وانتخاب هيلاري كلينتون. أما كلينتون فهي بحاجة إلى مؤتمر ناجح في ظل ما أظهره استطلاع للرأي الاثنين من تفوق ترامب الذي سيحصل على 48% من نوايا تصويت الناخبين المسجلين في القوائم الانتخابية مقابل 45% لكلينتون.