عاجل

هيلاري كلينتون التي أعلن الحزب الديموقراطي ترشيحها رسميا للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، هي أول امرأة تخوض السباق الرئاسي باسم أحد الحزبين الكبيرين في تاريخ الولايات المتحدة، مبشرة ببدء “مرحلة تاريخية” للنساء.ولا يمكن احصاء الانتقادات بالكذب والاحتيال والمحسوبية وحتى بالقتل التي وجهها اليها الجمهوريون. لكن ترى غالبية من الاميركيين أنها غير صادقة.
وينتقدها الجمهوريون بشدة بسبب الهجوم الذي وقع في بنغازي وقتل فيه السفير الأميركي مختنقا مع ثلاثة أميركيين آخرين

وأثبت بيل كلينتون الرئيس الأسبق للولايات المتحدة من 1993 حتى 2001 مرة جديدة براعته الخطابية حيث روى قصته مع هيلاري ميشيدا بتصميمها الثابت و“رغبتها في التغيير”.

“في ربيع عام 1971 التقيت فتاة. كنا نصول ونجول معا ونتجاذب أطراف الحديث ونمرح سويا،لقد كانت هيلاري حينها مؤهلة حقا وعلى نحو فريد لاقتناص الفرص وتحجيم المخاطر التي تواجهنا، وهي الأفضل
في إحداث التغيير لم أشهدها قط قبل وقت مضى”

وحاول دونالد ترامب سرقة بعض الأضواء للتقليل من شأن الأثر الذي تتركه كلمة بيل كلينتون، وكتب في تغريدة قبل دقائق من بدء الخطاب، “مهما قال ومهما كانت الطريقة التي سيتحدث بها، ستقول وسائل الإعلام غير النزيهة إنه كان رائعا

ودافعت السيدة الأميركية الأولى ميشيل أوباما دفاعا مستميتا عن هيلاري كلينتون حيث تراها فرصة لأميركا من أجل الدفاع عن المساواة.
“أستيقظ كل صباح،داخل بيت شيده العبيد،أنظر إلى ابنتي،الجميلتين والذكيتين،بسحنتين سوادويتين،وهما يلعبان مع كلبهما في حديقة البيت الأبيض.أدرك أنه بفضل هيلاري كلينتون، باتت ابنتاي تعرفان وكذلك كل بناتنا وابنائنا أن امرأة يمكن أن تنتخب رئيسة للولايات المتحدة”.

وبذلك تدخل السيدة الأولى الأميركية السابقة التاريخ السياسي الاميركي بصفتها أول امرأة يرشحها حزب كبير لمنصب الرئاسة.لكن هيلاري الإنسانة فهي شخص آخر، محبوبة و تشعر بآلام الآخرين وتداريهم. وتقول لوسيا ماك باث،والدة جوردان دافيس:
“ لا تخشى هيلاري كلينتون من أن تقول:إن حياة السود. عصيبة وهي لا تخشى أن تجلس إلى طاولة المفاوضات بمعية الأمهات الثكلى وتشعر بآلامهن. فهي لا تبني جدرانا حول قلبها،فهي لا تنصت إلى مشاكلنا وحسب بل تدعونا إلى أن نصبح جزءا لا يتجزأ من الحل”

أما الممثلة ميريل ستريب فقد حيت شجاعة هيلاري والتي تعرضت-بنظرها- لكثير من الضربات الموجعة لأربعين سنة وهي تناضل من أجل العائلات و الأطفال.
“سوف تصنعين التاريخ مرة أخرى في شهر نوفمبر،لأن هيلاري كلنتون ستصبح أول امرأة رئيسة في أميركا”