عاجل

تقرأ الآن:

"لايف، أنيماتيد" ... قصة إصرار وتحدي أبطالها: مصاب بالتوحد وعائلة ورسوم متحركة


سينما

"لايف، أنيماتيد" ... قصة إصرار وتحدي أبطالها: مصاب بالتوحد وعائلة ورسوم متحركة

In partnership with

“لايف، أنيماتيد” فيلم وثائقي يروي قصة أوين ساسكايند، الذي أصيب بمرض التوحد وهو بعمر الثالثة، ودخل في عالمٍ من الصمت إلى أن اكتشفت عائلته وسيلة فريدة من نوعها للتواصل معه عن طريق انغماسهم في عالم الرسوم المتحركة.
يقول والد أوين : أوين، طفل لبث صامتاً لسنوات، ولاقى تجاهل المجتمع باعتباره غير قابل للتعلم. قالوا لي:لا تتأمل الكثير منه، ربما لن يتحدث أبداً مرة أخرى، وتتطلب حالته وضعه في مؤسسة خاصة. فإذا به ينبثق فجأة كما يقول “كشريك وجد بطله الداخلي”
“لايف، أنيماتيد” يصور حياة أوين في عدة مراحل: تخرجه من المدرسة، واستقلاله عن منزل والديه، وإيجاد (وخسارة) صديقة له بالإضافة لحصوله على وظيفة في مسرح.
قررت عائلة أوين التحدث للعلن عن قصته لمساعدة الناس على فهم ابنهم، ومرض التوحد بشكل أفضل: “كان السؤال، هل يمكن لكتابٍ مثل الذي أصدرناه، والآن هذا الفيلم، مساعدتنا قبل خمسة عشر عاماً عندما تم تشخيص حالة أوين على أنها توحد، حيث كنا مذعورين ومرتبكين ولا نعرف ما علينا فعله؟ بالطبع الجواب على ذلك هو نعم”.
الفيلم لاقى نجاحاً في سلسلة المهرجانات التي عرض فيها، ليتحول أوين، البالغ من العمر اليوم 25 عاماً، من أكبر عشاق السينما، إلى أحد نجومها. “لايف، أنيماتيد” يعرض حالياً في الولايات المتحدة، وسينتقل إلى دور السينما العالمية في وقت لاحق هذا العام.

اختيار المحرر

المقال المقبل

سينما

"ذو كوميون"، تجربة العيش المشترك فيالسبعينات