مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

سفينة “النساء إلى غزة”..رسالة الأمل والتضامن


العالم

سفينة “النساء إلى غزة”..رسالة الأمل والتضامن

ALL VIEWS

نقرة للبحث

في الرابع عشر من سبتمبر القادم،ستبحر “سفينة النساء إلى غزة” من شواطئ برشولة في إسبانيا لتصل الى محطتها النهائية في غزة في الأول من اكتوبر.، وسيكون على متنها نساء من منظمات المجتمع المدني وبعضهن حائزات على جائزة نوبل للسلام.

عن المبادرة والجهات التنظيمية يقول المنظمون :” إن المبادرة تندرج ضمن مبادرات التحالف الدولي لأسطول الحرية والتي تتمثل بإطلاق المبادرة الفكرة والتي ستقوم على عدد كبير من النساء من جميع أنحاء العالم بالعمل على تسليط الضوء لمشاركة المرأة الفلسطينية ومساهماتها التي لا يمكن إنكارها وتعزيز روح المرأة والتي لعبت دوراً فعالاُ في كل من غزة والضفة الغربية داخل الخط الأخضر وفي الشتات”.

الحصار الإسرائيلي

“ شهد قطاع غزة حصاراً إسرائيلياً على مدار العقد الماضي . من خلال المبادرات التابعة لأسطول الحرية والقوافل البحرية الأخرى استطاعت العديد من المبادرات جذب إنتباه المجتمع الدولي حول معاناة الفلسطينيين .تسعى هذه المبادرة سفينة “النساء إلى غزة” ليس فقط تحدي الحصار ولكن “ للتعبير أيضاً على التضامن الدولي وتقديم رسالة أمل إلى الشعب الفلسطيني”
وتعتمد المبادرة على دعم من النساء والرجال والمؤسسات غير الحكومية وكذلك منظمات المجتمع المدني والتجمعات النسائية حول العالم”.

التحالف الدولي لأسطول الحرية

التحالف الدولي لأسطول الحرية (إف إف سي) يتكون من منظمات المجتمع المدني ومبادرات العديد من البلدان حول العالم . ويقول القائمون على المشاريع إنهم “ملتزمون بمواصلة العمل حتى يتم رفع الحصار عن قطاع غزة دون قيود أو شروط وإستعادة حقوق الشعب الفلسطيني”.

ولتسليط الضوء على المبادرة،قمنا بمقابلة ويندي غولدسميث المتحدثة الرسمية باسم قوارب كندا إلى غزة.

فكان هذا الحوار.

يورونيوز،عيسى بوقانون:

لم تم استثناء الرجال من المشاركة في سفينة “النساء إلى غزة”؟

ويندي غولدسميث المتحدثة الرسمية باسم قوارب كندا إلى غزة:

“قررنا أن تشترك النساء في القارب المخصص لهن،من أجل تسليط الضوء على دور المرأة في المقاومة والنضال المستمر ضد الاحتلال الإسرائيلي،فاللجنة الدولية إنما تطمح إلى إظهار تضامنها تجاه نساء العالم كافة، يتعلق الأمر بنوع من التضامن النسائي صوب غزة.نأمل تسليط الضوء على مساهماتهن ومعنوياتهن التي لا تقهر،إذ إنهن ينشغلن بالاهتمام بعائلاتهن،في مناطق ستصنفها الأمم المتحدة كمناطق
تكون الحياة العادية مستحيلة بحلول العام 2020.أما الرجال فهم منخرطون في تنظيم أسطول الحرية لكن السفينتين ستبحران وعلى متنها نساء فقط”.

الرسالة الإعلامية

يورونيوز:
العديد من الصحفيين ممن شاركوا في مبادرة أسطول الحرية الثالث العام الماضي،كانوا يشكون من شحة المعلومات من جانب المكتب الإعلامي،هل أنتم حقا مستعدون للتواصل مع ممثلي وسائل الإعلام هذا العام؟

ويندي غولدسميث المتحدثة الرسمية باسم قوارب كندا إلى غزة: “أجل،سوف نتواصل بشكل منتظم مع الصحفيات من النساء،ممن يرافقننا في مهمتنا هذه،كما سيكون لدينا فريق إعلامي على الأرض حيث سيتواصل مع وسائل الإعلام الموجودة بالميدان”.
يورونيوز:
هل إن المشاركات في السفينة مستعدات فعلا لمواجهة أي تدخل عنيف من قبل الجيش الإسرائيلي ؟

تحفيز المنظمين لسياسة اللاعنف

ويندي غولدسميث المتحدثة الرسمية باسم قوارب كندا إلى غزة:

-“أملنا يكمن في أن قوات الجيش الإسرائيلي لن تمنعنا من الإبحار قانونيا في المياه الدولية،ومع ذلك،فلو أننا تعرضنا لمواجهة مع سلاح البحرية الإسرائيلية فإننا سنتصرف كما فعلنا في مهمات سابقة،وهي أننا سنقاوم بدون عنف.ولن نتنازل عن طيب خاطر عن قواربنا لصالح البحرية الإسرائيلية”.

مبادرة السفينة التركية “ليدي ليلى”

يورونيوز:
أنتم تطمحون إلى تحدي حصار غزة،لكن في 3 من تموز/يوليو، السفينة التركية “ليدي ليلى” سبقتكم لذلك.

ويندي غولدسميث المتحدثة الرسمية باسم قوارب كندا إلى غزة:

- “ليدي ليلى” كانت سفينة لنقل المساعدات،وليس لكسر الحصار وهي رست في ميناء أشدود الإسرائيلي،وقامت بإرسال المساعدات إلى غزة من خلال نقاط التفتيش الإسرائيلية.وهذا يفسر على أنه امتثال لسلطات الاحتلال. هذا وقد كان رئيس الوزراء الإسرائيلي واضحا حين قال: إن الاتفاق مع تركيا لا يشمل رفع الحصار،حيث أكد بقاءه.أما هدفنا فهو مختلف جوهريا،حيث إننا نريد الإبحار إلى ميناء غزة ومنه أيضا ونرفع بذلك جميع القيود المفروضة على حرية حركة الفلسطينيين”.

يورونيوز:
هل هناك أي تنسيق بين المنظمين في “ليدي ليلى” و“سفينة النساء إلى غزة“؟

ويندي غولدسميث المتحدثة الرسمية باسم قوارب كندا إلى غزة:

-“سفينة النساء إلى غزة هي مهمة تقوم بها منظمة المجتمع المدني وهي لا تتبع أي حكومة في مساعيها،لا يوجد أي تنسيق ما بين “ليدي ليلى” و“سفينة النساء إلى غزة”

ظروف الإبحار هي التي قررت موعد الانطلاق

يورونيوز:
في الرابع عشر من سبتمبر 2016،ستبحرن نحو غزة،لم اخترتم هذا التاريخ بالضبط؟

ويندي غولدسميث المتحدثة الرسمية باسم قوارب كندا إلى غزة:

- “تم اختيارالتاريخ بناء على العديد من العوامل بما في ذلك ظروف الإبحار في البحر الأبيض المتوسط في سبتمبر و أكتوبر”

يورونيوز:
هل سترافق القاربان “أمل” و“زيتونة” سفن حماية؟

ويندي غولدسميث المتحدثة الرسمية باسم قوارب كندا إلى غزة:

“كما هو الحال دائما فإن قوارب أسطول الحرية ترافقها دوما،آلاف من الأفراد من المتضامنين فضلا عن المنظمات في جميع أنحاء العالم،فنحن لا نبغي و لا نحتاج أية مرافقة أخرى،نحن تحالف من المنظمات غير الحكومية،ولا نسعى لأي تدخل من الدول”.

المشاركات من النخبة يساعدن على رفع مستوى الوعي بالحصار

يورونيوز:
هل تعتقدين أن بعض المشاركات من المشاهير ممن سيستقلن القاربين سيعملن على إنجاح المهمة؟

ويندي غولدسميث المتحدثة الرسمية باسم قوارب كندا إلى غزة:

-“نحن نعتقد أن أصوات النساء من النخبة في جميع أنحاء العالم سيساعدننا على رفع مستوى الوعي بالحصار غير القانوني كما تساعدننا في اتهام الحكومات بالتواطؤ في ارتكاب إسرائيل لجرائم حرب.
أصوات النساء ممن هن على القاربين ستنضم إليها أصوات نساء أخريات ممن هن على الأرض،عبر جميع أنحاء المعمورة”.
يورونيوز:
هل إن هذه الشخصيات المشهورة عالميا،ستبلغ شواطىء غزة فعلا،أم إنها ستبحر في البحر الأبيض المتوسط وترجع إلى ديارها؟

ويندي غولدسميث المتحدثة الرسمية باسم قوارب كندا إلى غزة:

- “سوف نتوقف في عدة موانىء في منطقة البحر الأبيض المتوسط، قبل بلوغ شواطىء غزة في الأول من أكتوبر. العديد من النساء،سينضم إلينا، و سيبحر بعضهن من ميناء إلى آخر،أما النساء اللواتي أعلن فعلا عن مشاركتهن فسيبحرن حتى آخر المشوار،حتى الرحلة إلى غزة”.

عدد المشاركات غير معروف بعد

يورونيوز:
ما هو عدد المشاركات ممن يبحرن نحو غزة؟
ويندي غولدسميث المتحدثة الرسمية باسم قوارب كندا إلى غزة:

-“سيتم الإعلان عن العدد الدقيق للمشاركات في وقت قريب،سوف نطلع الجميع عبر البيان الصحفي بحيثيات ذلك”.

غولدسميث ..التمويل مصدره التبرعات

يورونيوز:
من هي الجهة التي تدعم “ قاربي النساء إلى غزة، ماديا و سياسيا؟

ويندي غولدسميث المتحدثة الرسمية باسم قوارب كندا إلى غزة:

-“حملتنا تمول بفضل تبرعات الأشخاص ومنظمات المجتمع المدني،فيساندنا في مبادرتنا أيضا بعض المسؤولين المنتخبين (أعضاء في البرلمانات) لكننا لا ننتمي إلى أي حزب سياسي”.

يورونيوز:
هل لديكم خطط وبرامج وفعاليات تحيونها حين تصلون إلى غزة في الأول من أكتوبر؟

ويندي غولدسميث المتحدثة الرسمية باسم قوارب كندا إلى غزة:

-“إننا نعمل على قدم وساق وبشكل وثيق جدا مع أفراد ومنظمات نسائية وسنقوم بتنظيم فعاليات وأنشطة بالتنسيق معهم، يرجى الاطلاع على كافة الإعلانات في هذا المضمار”.

يورونيوز: لم قررت الجهة التنظيمية الإبحار من برشلونة؟

ويندي غولدسميث المتحدثة الرسمية باسم قوارب كندا إلى غزة:
“لقد رحب أعضاء المجتمع في برشلونة بمشروع قارب “أمل – هوب”، ثم إنه في عام 1998،تمت توأمة مدينتي برشلونة وغزة بهدف تعزيز الدعم الدولي. ثم تلاها افتتاح “حديقة برشلونة للسلام” في غزة في عام 2005.لكن لم تلبث الحديقة حتى دمرها الاحتلال الإسرائيلي في 2009،وأعيد بناء الحديقة في 2010، فان قارب “أمل – هوب” سوف يبعث برسالة أمل إلى الشعب الفلسطيني من أجل أن يعم السلام على الحديقة وعلى غزة وأن لا يتم القاء القنابل عليها مرة أخرى”.

يورونيوز:
شكرا لك ويندي غولدسميث المتحدثة الرسمية باسم قوارب كندا إلى غزة على هذه اللقاء
ويندي غولدسميث المتحدثة الرسمية باسم قوارب كندا إلى غزة: شكرا لك

ALL VIEWS

نقرة للبحث

العالم

غير عادي: شركة طيران ريانلدو، عبقرية دا فينشي ويدفن بعد قرن