عاجل

تقرأ الآن:

أفضل وأسعد لحظات الألعاب الأولمبية خلال العقود الماضية


البرازيل

أفضل وأسعد لحظات الألعاب الأولمبية خلال العقود الماضية

“يورونيوز” عادت بالزمن الى الوراء لتسعيد أفضل وأسعد لحظات الرياضيين الذين شاركوا في الالعاب الاولمبية التي اقيمت في القرن العشرين.

مونتريال 1976: “ملاك الجمباز” ناديا كومانتشي

ناديا كومانتشي كانت احدى نجمات الالعاب الاولمبية التي اقيمت في مونتريال عام 1976. إنها اول لاعبة تحصل على العلامة الكاملة 10/10 على اكثر من جهاز. وما هو طريف ان لوحات النتائج التي صنعتها شركة “أوميغا” لم تكن مجهزة لاظهار الرقم 10 وبجانبه صفران اي 10.00، فلانه كان من المستبعد ان ينال احدهم هذه العلامة الكاملة. لذلك، لدى اعلان النتيجة، اضطر المنظمون لاعتماد 1.00 على انه الرقم عشرة.

كومانتشي ابنة الخامسة عشر ربيعاً، مع حركاتها الطيعة والمتناهية في الدقة، بدت كراقصة، فاستحقت هذه العلامة سبع مرات متتالية وانهت المسابقة بحصولها على 3 ذهبيات في الفردي العام والعارضة والعارضتين غير المتوازيتين اضافة الى فضية (ضمن الفرق) وبرونزية للحركات الارضية.

ومع شهرتها السريعة بشكل خيالي، اضحت مثالاً للاجيال الجديدة من الجمبازيات، على وجه الخصوص، الرومانيات منهن. فإنها اول رومانية تفوز بميدالية ذهبية.

مكسيكو 1968: “قفزة المقص” ديك فوسبيري

الاميركي ريتشارد فوسبيري او كما يعرف بديك فوسبوري قلب موازين الوثب العالي ومعدلاته المتعارف
عليها. واسس لتقنية جديدة بعد ان تخطى العارضة مرتقياً على ظهره. ولم يكتف بهذا القدر بل سجل رقماً قياسياً جديداً خلال دورة مكسيكو عام 1968، اذ تمكن من القفز فوق عارضة ارتفاعها 2.24 متراً، مما ادخله التاريخ.

لكن فوسبيري لم ينظر الى الرياضة الا كهواية ووسيلة للترفيه، لكن التقنية التي ابتكرها بقيت تحمل اسمه.

هلسنكي 1952: إميل زاتوبيك “من عالم آخر”

التشيكوسلوفاكي إميل زاتوبيك والذي اطلق عليه لقب “قاطرة العصر” شارك في سباق الخمسة آلاف متر في دورة هلسنكي عام 1952 بحضور 70 الف متفرج. وينافسه كل من الفرنسي آلين ميمون والبلجيكي غاستون ريف الذي تغلب على زاتوبيك في سباق دورة لندن عام 1948، اضافة الى الانكليزي كريستوفر شاتاوي والالماني هيربرت شاد.

ميمون، ذكر تفاصيل هذا السباق واعترف ان تحقيقه للمركز الثاني كان “انجازاً، زاتوبيك لا يمس، إنه من عالم آخر”.

زاتوبيك عاد وفاز بذهبية ثانية في سباق العشرة آلاف متر حيث كسر الرقم القياسي العالمي بفارق يزيد عن ست دقائق. وخلال سباق الماراثون هذا لم ينس زاتوبيك الابتسام وهو يرد التحية للجمهور المتواجد على طول المسار، وكان احياناً يتبادل الكلمات مع ركاب سيارات المرافقة.

زاتوبيك حين دخل الاستاد المكتظ، هتف الجمهور باسمه بصوت واحد. وقد كان الاحتفال بزاتوبيك مزدوجاً اذ احرزت زوجته دانا انغروفا زاتوبيكوفا في الوقت عينه ذهبية رمي الرمح. كلاهما قدم لتشيكوسلوفاكيا اربع ذهبيات.

لكن زاتوبيك الذي عين نقيباً في الجيش ثم رقي لرتبة عقيد، جرد من كل امتيازاته بسبب دعمه لاحداث “ربيع براغ” عام 1968. وتوفي عام 2000 بعد صراع مع المرض عن عمر ناهز 78 عاماً.

لندن 1948: فاني بلانكرز كون

الهولندية فرنسينا او فاني بلانكرز كون هيمنت على سباقات السرعة في اولمبياد لندن عام 1948، وحصدت اربع ميداليات ذهبية. كما ساهمت في فوز بلادها في التتابع اربع مرات. إنها اول هولندية تفوز بميدالية في الالعاب الاولمبية. كما انها اول امرأة تفوز باربع ذهبيات. لقد تمكنت من الفوز في 11 سباقاً على مضمار موحل في غضون ثمانية ايام. عام 1999 اختارتها المنظمة الدولية لاتحادات العاب القوى كي تكون رياضية القرن العشرين.

برلين 1936: جيسي أوينز

العداء الاميركي جيسي أوينز هز العالم مرتين. المرة الاولى حين حطم وعادل ستة ارقام قياسية في مدى 45 دقيقة في 25 ايار/مايو 1935 في ان اربور في ميشيغان. اما المرة الثانية، بعد 15 شهراً عندما احرز 4 ميداليات ذهبية في الالعاب الاولمبية التي اقيمت في برلين عام 1936. وقد تمكن حينها من ان يبهر العالم وفي مقدمتهم الزعيم النازي أدولف هيتلر الذي كان يسعى ان تشكل الالعاب الاولمبية فرصة لتأكيد تفوق البيض على السود. لكن العداء الاميركي الاسود احبط نجاج هذه الفرصة وهذه الفكرة.

أمر ادى بالرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون ليعلن ان أوينز “لم يسجل الارقام القياسية فقط بل حطم خرافة هتلر (…) مؤكداً ان العرق ليست له علاقة بالانتصارات في السباق”.