عاجل

تقرأ الآن:

تصاعد التوتر بين تركيا والاتحاد الأوروبي


العالم

تصاعد التوتر بين تركيا والاتحاد الأوروبي

التوتر بين أنقرة وبروكسل في تصاعد، فمنذ محاولة الانقلاب يطالب الاتحاد الأوروبي تركيا يوميا أن تلتزم في إطار القواعد والقانون. فيما يلوم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أوروبا لاتباعها معايير مزدوجة، حسب قوله على قناة تي في رينيوز 24 الإيطالية أمس الثلاثاء.

الرئيس التركي – رجب طيب أردوغان يقول:
“عندما يقع حدث مشابه في باريس ويموت خمسة أو ستة أشخاص، يهرع الجميع إلى هناك يتساءلون ماذا حدث ومن الفاعل؟ (لدينا انقلاب ضد الديمقراطية في تركيا أسفر عن مئتين وثمانية وثلاثين شهيدا) للأسف لم يأت أحد ليزورنا حتى الآن، من الاتحاد الأوروبي. ليأتوا ويلتقوا بالبرلمان التركي، عليهم فعل ذلك. دعوهم يرون ما هذه الدولة. لقد قصف برلماننا فأين كان الجميع؟”

من جهة، ينتقد الاتحاد الأوروبي عملية التطهير في تركيا حيث اعتقل نحو عشرين ألف شخص.
ومن جهة أخرى، بروكسل تحتاج تركيا من أجل اتفاقية اللاجئين لأن الحرب في سوريا لم تهدأ بعد.

رئيس لجنة الإنقاذ الدولية – دافيد ميليباند يقول:
“إن دولا مثل اليونان يجب عليها أن تتصرف مع موجة اللاجئين الحالية الموجودين هنا الآن. وهم نحو خمسين ألفا، لكن يجب أن تتأكد من مسألة توافد أعداد أخرى فيما بعد هذا العام أو العام المقبل”.

أنقرة تنتقد بأن هذا الجزء من الاتفاقية لم ينفذ بعد، ما يعني تسلمها اللاجئين الذين أجبروا على العودة من اليونان، فيما وعدت بروكسل أنقرة بتكثيف المحادثات بشأن عضويتها في الاتحاد الأوروبي، ونحو ثلاثة مليارات يورو لمساعدة اللاجئين السوريين وتحرير منح الفيزا للأتراك. ولكن منذ أن بدأ التطهير، انقسم السياسيون الأوروبيون بهذا الشأن.

نائب المستشارة الألمانية – سيغمار غابرييل:
“على أوروبا أن لا تخضع للابتزاز تحت أي ظرف كان. وعلينا الأخذ بعين الاعتبار أن الدولة التي تنوي تطبيق عقوبة الاعدام، تبتعد جذريا عن أوروبا وليس هناك ضرورة لمتابعة المحادثات بشأن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي (لأن عقوبة الإعدام تتضارب مع الدستور الأوروبي)”.

عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي – إلمار بروك:
“ولكن علينا التفريق بين سياسة أردوغان الداخلية لأن تقارب تركيا مع الاتحاد الأوروبي هو أكثر من أي وقت مضى. وعلى أي حال، إن اتفاقية اللاجئين تساعد على مكافحة المهربين وتساعد على دعم نحو ثلاثة ملايين لاجئ سوري يعيشون في تركيا منذ ثلاث سنوات، من أجل تعليمهم ومعالجتهم. فما العيب في ذلك؟”

إذا التوتر بين الطرفين في تصاعد، وعلى أوروبا أن تقرر ما إذ كانت بحاجة تركيا أم لا، فالسياسيون الأوروبيون منقسمين بشأن ما يجري في تركيا من تطهير. ويرى المحللون، أن السياسيين الأوروبيين يقعون تحت وطأة مصالح الطرفين.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

الشعلة الأولمبية تصل إلى ريو دي جانيرو