عاجل

تقرأ الآن:

تداعيات الصراع في سوريا


سوريا

تداعيات الصراع في سوريا

ابتدأ من آذار/مارس عام ألفين وأحد عشرة ومع انطلاقة موجة الربيع العربي، الصراع السوري تحول إلى حرب أهلية وطائفية ومجموعة مصالح للاعبين المحليين والإقليميين والدوليين، ما أسفر عن أرض ممزقة ومحتلة من قبل مختلف المجموعات المسلحة التي تمت بولاءاتها إلى أفكار متضاربة.

تزايد تواجد المجموعات الجهادية على شاكلة داعش وجبهة فتح الشام (النصرة سابقا) التي تجابه جيش النظام المدعوم من الميليشيات الشيعية اللبنانية والعراقية والإيرانيةوالقوات الكردية المدعومة من واشنطن.

روسيا، تدخلت أخيرا لمنع النظام من السقوط وللمحافظة على مصالحها في سوريا التي تشمل بما في ذلك القاعدة البحرية في طرطوس، تدعم نظام بشار الأسد عسكريا، فيما تدعم الولايات المتحدة مجموعات الثوار السوريين المعتدلين.

الضحايا الأبرز بين المستهدفين هم من المدنيين وأولهم الأطفال، وتبعا للإحصائيات الأخيرة لمنظمة اليونيسيف، فإن نحو ثمانية ملايين وأربعمئة ألف طفل يعانون من مغبات الصراع الجاري، ما يشكل ثمانين في المئة من أطفال سوريا بأكملهم.

هذه الحرب تسببت بمقتل مئات الآلاف من المدنيين بأساليب ومواقع مختلفة وبلغت ذروتها: في القصف الصاروخي عام ألفين واثني عشرة، والقصف المدفعي عامي ألفين واثني عشرة وثلاثة عشرة، والضربات الجوية منذ عام ألفين وأربعة عشرة.

من أصل سكان سوريا الذين يبلغ عددهم نحو أربعة وعشرين مليونا ونصف المليون، نحو ستة ملايين وستمئة ألف هاجروا إلى الدول المجاورة وإلى الدول العربية والأوروبية الأخرى.

منذ بداية الحرب، ارتفعت أسعار المواد الغذائية الضرورية بنسب خيالية، فالخبز والمعجنات بخمسة آلاف ومئتين في المئة، والحليب بألفين في المئة، والرز بألفين ومئة وخمسين في المئة، والسكر بأربعة آلاف في المئة ، والطحين بأكثر من ألف وخمسمئة في المئة، والبيض بثلاثة آلاف في المئة.

ومنذ آذار/مارس ألفين وأحد عشر، تعرضت المنشآت الطبية لأكثر من ثلاثمئة وستة وثلاثين غارة، ما تسبب بمقتل نحو سبعمئة من الطواقم الطبية.

منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان تؤكد ارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية في سوريامن قبل كافة أطراف الصراع، والتي أودت بحياة أكثر من مئتين وثمانين ألف إنسان. النظام في دمشق، يتهم باستمرار باتباع شتى أساليب التعذيب والقتل ضد المدنيين. وكذلك المجموعات الجهادية ترتكب الفظائع مثل قطع الرؤوس والجلد جهارا.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

الشعلة الأولمبية تصل إلى ريو دي جانيرو