عاجل

تقرأ الآن:

ترامب يصمد في وجه قيادات حزبه الغاضبة منه ويحوز على دعم مالي من قاعدته الشعبية


الولايات المتحدة الأمريكية

ترامب يصمد في وجه قيادات حزبه الغاضبة منه ويحوز على دعم مالي من قاعدته الشعبية

الحزب الجمهوري يخوض الانتخابات الرئاسية والتشريعية الاميركية في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر وهو في حالة تشرذم او هدنة هشة بين قياداته من جهة ومرشحه دونالد ترامب من جهة ثانية.

لكن ترامب ما يزال يحظى بدعم قاعدته الشعبية ، وبعد ان وجه لانصاره رسائل الكترونية يطلب منهم دعمه، تمكن من جمع ثمانين مليون دولار في تموز/يوليو الماضي.

هذا ويرفض دعم بعض الشخصيات الجمهورية في المنافسات التمهيدية لانتخابات الكونغرس مثل رئيس مجلس النواب بول راين والسيناتور جون مكين. وقال موضحاً ان دعم راين جاء من المرشح الجمهوري لمنصب نائب الرئيس مايك بنس الذي يحبه.

ترامب كان يريد بذلك الرد على منتقديه في قيادة الحزب الجمهوري التي وبخته بسبب خلافه العلني مع والدي الكابتن المسلم بالجيش الاميركي الذي قتل في العراق عام 2004.

وترى المحللة السياسية كارلين بومان من معهد “اميركان انتربرايز” ان “القلق يتزايد داخل التنظيم الهرمي للحزب الجمهوري حول ترشيح ترامب. يوم بعد يوم، هناك تصريحات جديدة تغضب احداً ما. إنه لن يدعم غالبية مندوبي الحزب المرشحين. وهكذا فإن اشارت التحذير تتزايد داخل الحزب”.

من جهة ثانية، زوجة ترامب ميلانيا كناوس، هي ايضاً مثيرة. وسائل الاعلام الاميركية تتهمها بالعمل بصورة غير شرعية في الولايات المتحدة بعضها نشر صورة لها في نيويورك عام الف وتسعمئة وخمسة وتسعين لحساب مجلة ماكس، في حين تؤكد عارضة الازياء انها التزمت دوماً بقوانين الهجرة الاميركية وبدأت عملها عام الف1995.

ونقل موقع “بوليتيكو” عن عدة مصادر وخاصة عن شريكتها السابقة في السكن قولها إنهما استأجرتا معاً شقة في نيويورك عام 1955 وان زوجة ترامب عملت في الولايات المتحدة دون امتلاك تأشيرة دخول مناسبة لذلك.

كما لفت الموقع الالكتروني الى انها لا تأتي على ذكر عام 1995 هو العام موضع الجدل.

هذا وكانت السيدة ترامب قد اغلقت موقعها الالكتروني بحجة انه لا يعكس نشاطاها واهتماماتها الشخصية. لكن العديد من منتقديها ربطوا ذلك باقوالها التي تؤكد حصولها على شهادة في التصميم والهندسة المعمارية من جامعة سلوفينيا، في حين انها لم تحصل يوماً على مثل هذه الشهادة.

وسبق لميلانيا ترامب التي بقيت حتى الان بعيدة عن الاضواء في الحملة الانتخابية ولو انها تظهر بانتظام الى جانب زوجها، ان اثارت فضيحة قبل اسبوعين خلال المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري في كليفلاند حين القت خطابا تضمن جملا كاملة من خطاب القته السيدة الاولى ميشال اوباما في مؤتمر الحزب الديموقراطي عام 2008.