عاجل

باراك اوباما:"لن ندفع فدية لإيران مقابل اطلاق سراح المحتجزين الأمريكان"

خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون الخميس أقر الرئيس الامريكي باراك اوباما بأن الضغوط المتزايدة التي يتعرض لها ما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية في كل من سوريا والعراق دفعت التنظيم الجهادي إلى زيادة هجماته خ

تقرأ الآن:

باراك اوباما:"لن ندفع فدية لإيران مقابل اطلاق سراح المحتجزين الأمريكان"

حجم النص Aa Aa

خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون الخميس أقر الرئيس الامريكي باراك اوباما بأن الضغوط المتزايدة التي يتعرض لها ما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية في كل من سوريا والعراق دفعت التنظيم الجهادي إلى زيادة هجماته خارج هذين البلدين، كما حدث مؤخرا في فرنسا والولايات المتحدة وتركيا. وقال متحدثا عن التنظيم :“حتى قادة ما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية على يقين بالخسارة المؤكدة في أرض المعركة، إذ اعترفوا في رسائل لأتباعهم بخسارتهم في كل من الموصل والرقة، حتى وإن استطعنا هزيمتهم في أرض المعركة، الهزيمة العسكرية لن تكون هافيةً، حيث أنهم سيستمرون في اتباع أساليبهم الايدولوجية الملتوية التي تدفع الناس للعنف، إذن سيستمر وجود ما يسمى بالدولة الاسلامية، وسيصبح المجتمع الدولي دائما في خطر للمشاركة في لعبة عشوائية بلا قواعد محددة. اللعبة التي نكون دائما بها الممثل الأخير”.

وردا على مزاعم البعض بأن الرئيس الأمريكي قد دفع أربعمائة مليون دولار لإيران من أجل استعادة بعض الرهائن الأمريكان المحتجزين هناك، نفى اوباما الأمر حيث أوضح أن المبلغ كان من أجل تسوية نزاع قديم بين البلدين على هامش الاتفاق الدولي حول الملف النووي الايراني وقال:“لن ندفع فدية لإطلاق سراح رهائن، استطعنا استعادة عدد من الامريكان المحتجزين في جميع انحاء العالم، والتقيت مع اسرهم وتحطم لهم فؤادي، لقد خصصنا فريقا من الخبراء المختصين للعمل مع هذه العائلات لاستيعاد ابنائهم المحتجزين خارج الولايات المتحدة الامريكية، ولكن هذه الأسر على دراية تامة باننا لن ندفع اموالا مقابل تحريرهم”.

أكد الرئيس الاميركي باراك اوباما الخميس ان مبلغ ال400 مليون دولار الذي دفعته الولايات المتحدة ،باليورو وبالفرانك السويسري، لإيران نقدا في مطلع العام لم يكن فدية مالية من اجل ان تفرج طهران عن خمسة اميركيين كانوا اسرى لديها.

وأثارت هذه المعلومات انتقادات الجمهوريين الذين يهاجمون باستمرار الاتفاق النووي الذي ابرمته ادارة اوباما مع ايران قبل اكثر من عام والذي يؤكدون انه سيسمح لطهران بتمويل الارهاب.