عاجل

تقرأ الآن:

التنازل عن العرش الامبراطوري ليس بهذه البساطة


اليابان

التنازل عن العرش الامبراطوري ليس بهذه البساطة

الغالبية العظمى من اليابانيين تتعاطف مع القرار الذي أعلنه إمبراطور بلادهم. الآن، مسؤولية الحكومة اليابانية وبرلمان البلاد تنفيذ رغبات آكيهيتو من ناحية إجراء إصلاحات دستورية لإدخال التغييرات الضرورية على قانون البيت الإمبراطوري لعام ألف وتسعمئة وسبعة وأربعين. ما سيسبب الصداع للمعنيين، لأن القانون لا ينص على حق الإمبراطور بالتنازل عن عرشه لوريثه. إذ أنه يجسد القواعد الامبراطورية لمرحلة ما قبل الحرب التي تعتمد بالضرورة، على دستور ميجي للقرن التاسع عشر ما يفترض تغييره.

أستاذ قسم الأدب والثقافة المقارنة في جامعة طوكيو – روبرت كامبل:
“هذا التغيير سيعكس واقع المجتمع الياباني بشكل أساس، المسألة بشكل عام أن الناس هنا يفكرون بالعمل والحياة والارتقاء المهني وهكذا. وهذا ما سيقربهم من الواقع، ما يطمح إليه الجميع غالبا. الجميع سيؤيدون قراره، نتيجة حجم العمل الذي بذله خلال فترة حكمه”.

رسميا، بعد تنصيبه على العرش في الثاني عشر من تشرين الثاني/نوفمبر عام ألف وتسعمئة وتسعين آكيهيتو أصبح الإمبراطور الياباني الأول الذي يتخلى عن تأليهه. هذا هو عصر “هيي سيي” أو “تحقيق السلام” حيث دور الامبراطور هو “رمز الدولة ووحدة الشعب“وهو محدد دستوريا بالمهمات والمراسيم في إطار برلمان ديمقراطي.

واجبات الإمبراطور محدودة في الاستقبالات والمراسيم وتسمية رئيس الوزراء،.
الشخصية المتوازنة والحذرة في احترام الحدود التي وضعها له الدستور بدون استخدام كلمة التنازل، لأنها يمكن أن تعتبر تصريحا سياسيا.

هذه الحدود لا تمنعه من التعامل مع مواطنيه وكسر القواعد الصارمة التي تحافظ عليها العائلة الإمبراطورية عبر قرون. واحدة من أكثر اللحظات إثارة للمشاعر في سنواته الأخير، كانت زيارته لضحايا زلزال وسونامي فوكوشيما عام ألفين وأحد عشر.

النقاش الذي يدور حول تنازل أكيهيتو عن العرش لابنه ناروهيتو البالغ من العمر ستة وخمسين عاما، يجب البت فيه على وجه السرعة، ويمكن أيضا فتح النقاش حول احتمال تنصيب النساء على عرش الأقحوان.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

الصين : زيارة لرئيس الفلبين السابق واليابان تحذر من اختراق مياهها الاقليمية