عاجل

تقرأ الآن:

لقاء أردوغان-بوتين وأجندته المعقدة


تركيا

لقاء أردوغان-بوتين وأجندته المعقدة

محادثات الثلاثاء في سان بطرس بورغ بين الرئيسين رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين قد تفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية بين بلديهما.

اللقاء سينهي فترة التوتر العالي بعد إسقاط تركيا الطائرة الحربية الروسية من طراز سوخوي أربعة وعشرين على الحدود السورية التركية في الرابع والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

ومنذئذ، موسكو فرضت عقوبات ضد تركيا، لكن بعد محاولة الانقلاب، أخذت أنقرة بالنظر إلى روسيا على أنها الشريك المناسب ليس فقط من وجهة النظر الاقتصادية.

خبير في العلاقات التركية – الروسية – عمرو إرسن:
“كان بوتين أحد أول الزعماء الذين اتصلوا بأردوغان ليعرب عن دعمه غير المشروط للحكومة التركية والمنتخبة بشكل ديمقراطي، ضد محاولة الانقلاب”.

الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، حلفاء تركيا التقليديون، التزموا الصمت إلى حد بعيد. وكأنهم معنيون بفشل مرحلة ما بعد المحاولة الانقلابية أكثر من الحدث ذاته.

بشعور من العزلة، أردوغان سيحاول التقرب من بوتين، وخلال اجتماعهما، سيسلطان الضوء على الصراع السوري من أجل إيجاد حل، رغم أن الدولتين كان لديهما دائما، مواقف مختلفة من المسألة. موسكو تدعم بشار الأسد، بينما تركيا تريد إسقاطه.

موسكو تبدو أقل اهتماما من بروكسل بشأن تجريف السلطة من قبل إدارة الرئيس أردوغان. أما ما يعني الاتحاد الأوروبي بالتأكيد، فهو أن الاتفاقية مع أنقرة بشأن اللاجئين حاسمة.

زعماء الاتحاد الأوروبي قالوا إن إعادة تطبيق عقوبة الاعدام ، التي ألغيت عام ألفين وأربعة عشر، ستقضي على آمال تركيا بالانضمام إلى المجموعة. لكن أردوغان يهدد بروكسل بأنه سيعلق العمل باتفاقية اللاجئين، إن لم تتبعها اتفاقية تحرير الفيزا للأتراك.
يوم الأحد، وأمام تظاهرة جماهيرية حاشدة في استنبول كرر كلامه بشأن عقوبة الإعدام..

الرئيس التركي – رجب طيب أردوغان:
“السيادة تبقى غير مشروطة بالنسبة للأمة. إن أرادها الشعب، برأيي، على الأحزاب السياسية اتباع إرادة الشعب”.

الخوف من التصالح مع موسكو، وأزمة لاجئين جديدة، هل سيدفع بروكسل إلى قبول جميع مطالب أنقرة؟.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

إضراب لـ5 أيام في السكك الحديدية جنوب لندن