مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

"طوق ملاحي" لحماية الفيلة في حديقة تسافو الوطنية في كينيا


علوم

"طوق ملاحي" لحماية الفيلة في حديقة تسافو الوطنية في كينيا

هيئة الحياة البرية الكينية ومنظمة غير حكومية لحماية الفيلة، اطلقتا مشروعا يهدف إلى حماية الفيلة في حديقة تسافو الوطنية وذلك بمعرفة “خط سير” هذه الحيوانات البرية.
فالحكومة الكينية بصدد إنشاء خط سكة حديدية يربط بين نيروبي ومومباسا ويعبر جزء منه حديقة تسافو. من خلال “ طوق ملاحي” تثبت على الفيلة بعد تخديرها، يمكن للمشرفين على المشروع تتبع حركات هذه الحيوانات داخل الحديقة، للعمل على بناء أنفاق مرور أسفل خط السكة الحديدية.

يقول بينسون أوكيتا، رئيس قسم المراقبة في تالمنظمة غير الحكومية لحماية الفيلة:“الهدف الرئيسي لتتبع هذه الحيوانات هو معرفة خط عبورها وهل يلتقي مع خط السكة الحديدية، التي هي قيد الإنشاء حاليا، لذلك يمكننا استخدام هذه المعلومات لوضع خطة أفضل لبناء الأنفاق في المستقبل والتي ستصبح خط عبور للفيلة.”

ويضيف:“الهدف الآخر، هو أن أشغال إنشاء السكة الحديدية مستمرة، وهناك أنفاق سبق انشاؤها أيضا في المناطق البرية لتمر الحيوانات عبرها، لذلك هدفنا هو أن يطلع العلماء والمحافظون على البيئة على مدى فعاليىة هذه الأنفاق وإذا ما كان عددها كافيا، بهذه الطريقة سنكون قادرين على وضع تخطيط أفضل لهذه الأنفاق في أي مكان آخر مستقبلا.”

كينيا وقعت في العام 2013 اتفاقا مع الصين لإنشاء خط السكة الحديدية هذأ، بكلفة 3.6 مليارات دولار أمريكي.
منطقة تسافو تعد أكبر موطن للفيلة في كينيا وتضم نحو اثني عشر ألف فيل، بحسب تعداد العام 2011.

حاليا يجري انشاء قسم من الخط الذي يمر عبر الحديقة الوطنية على ارتفاع معين، لتتمكن الفيلة من العبورتحته بكل أمان .
روبرت أوبراين، المدير المساعد في هيئة الحياة البرية الكينية، يرى أيضا أن رصد تحركات الفيلة سيساعد على تخفيف حدة الصراع بين هذه الحيوانات والبشر.

يقول روبرت أوبراين، المديرالمساعد في هيئة الحياة البرية الكينية:“الفيلة تقوم بغزو للمزارع، لذلك نحن نريد تتبعها، حتى نتمكن على الأقل، من معرفة وقت ذهابها إلى هناك، لنخرجها من هذا المكان وننقلها إلى مكان آخر.”

الفريق البيطري في هيئة الحياة البرية يستعد لرحلة أخرى، ويعد جرعة من المسكنات التي توضع في البندقية لإطلاقها على الفيلة، بعدها تتولى مروحية تحديد مكان هذه الحيوانات المخدرة لوضع طوق يحدد تحركاتها.

منسق المشروع في هيئة الحياة البرية، لا يخفي خطورة هذه العمليات لكنه يرى أنها ضرورية لجمع هذه البيانات ومساعدة السلطات على اتخاذ قرارات بخصوص البنية التحتية، لجعلها تحترم حركة الحياة البرية.

يقول سوسبيتر كيامبي، منسق برامج في هيئة الحياة البرية:“إنها مكلفة للغاية. الطوق الواحد يكلف حوالي أربعة آلاف دولار أمريكي. نحن نستثمرالكثير من الموارد في محاولة لتحديد كيفية تأثيرالبنية التحتية على الحياة البرية، وبالتحديد على حياة الفيلة، في المستقبل، ستكون لدينا خطة علمية للمساعدة في عملية صنع القرار “.

حماية الفيلة في منطقة تسافو الكينية، أصبح أمرا ملحا خاصة أنها تتعرض لمخاطرعديدة مثل الصيد غير المشروع ، وهي عوامل تساهم في تراجع اعداد هذه الحيوانات البرية.

اختيار المحرر

المقال المقبل

علوم

بعوض معدل جينيا لمكافحة فيروس زيكا