عاجل

تقرأ الآن:

"مدينة الله" للأحياء الفقيرة تحصل على الذهبية


البرازيل

"مدينة الله" للأحياء الفقيرة تحصل على الذهبية

مدينة الله (مدينة الأحياء الفقيرة) المعروفة في ريو دي جانيرو والمخلدة في الأدب (الروماني لدى الكاتب باولو لينس عام ألف وتسعمئة وسبعة وتسعين) وفي السينما (عند فرناندو ميريلل وكاتيا لوند عام ألفين واثنين) وفي تلك الأيام بـ “مدينة الذهب“، الحي الذي ولدت فيه رافائيلا سيلفا لا عبة الجودو البرازيلية التي أحرزت يوم الاثنين أول ميدالية ذهبية للبلد المضيف للألعاب الأولمبية.

في شارع روا جيسيه وفي منزل أصفر مؤلف من ثلاثة طوابق حيث ترعرعت رافائيلا، والدها لويس البالغ من العمر ثلاثا وخمسين سنة، الذي أمضى عمره بالعمل في شركة للتنظيفات، مستندا على الحائط الإسمنتي الرمادي مقابل البيت متحدثا بعاطفة وهدوء عن انتصار ابنته.

والد رافائيلا سيلفا، الفائزة بذهبية الجودو – لويس كارلوس دو روساريو سيلفا، يقول:
“أعتقد أن المجتمع مسرور، لأنها لم تخف مكان نشأتها، البعض يتسترون على جذورهم ، لكنها لم تفعل. إنها لا تنسى أبدا، مكان مولدها. الجميع يحبون هذا المكان “مدينة الله” وكذلك هي . لم تعش في بارا (الحي الأولمبي الراقي)، إنها تعيش هنا وأنا علمتها دائما أن لا تنسى جذورها”.

وبنفس الروح الهادئة يتحدث أيضا جيرانها وأصدقاؤها مبتهجين بانتصارها، لأن نجاح رافائيلا يشكل قيمة غالية ودعما معنويا لأطفال الحي الفقير.

ساكن محلي – آلان راموس، يقول:
“منذ أسبوعين فقط، قلت لها أنت في طريقك إلى الذهبية الآن. وليس أمامك طريق آخر، إنه الذهب الذي نفوز به في البيت”.

(رسالة على الحائط) “انتبه أنت مراقب، موقعة من عصابة الحمر لتجارة المخدرات، الكثير من أصدقاء رافائيلا يتجولون).
في عدة أحياء، هناك أشياء ترمز إلى وجود عصابات إجرامية.

لاعبة جودو سابقة، وصديقة رافائيلا سيلفا – تاتيانا ما يارا، تقول:
“التغيير. في الأمس كنت أتحدث مع الشباب، وقالوا لي: والدتي قالت لي عدة مرات أن أتخلى عن الجودو، لكن لن أفعل لأني أريد شيئا أفضل لحياتي. إذن، في المجتمع حيث لا نملك فرصا كافية وحيث لا يميل الأطفال إلى الدراسة كثيرا تأتي الرياضة على سبيل التغيير في الحياة”.

رافائيلا أيضا فكرت بالتخلي عن الجودو بسبب الإهانات العنصرية بعد ألعاب لندن عام ألفين واثني عشر، لكنها لم تفقد الأمل أبدا مثل جميع سكان “مدينة الله” الذين يكافحون من أجل تحسين نوعية حياتهم، بعيدا عن المخدرات والجريمة.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

أول زواج "مثلي" في ريو دي جانيرو