عاجل

القصة تتكرر كل سنة، في الصيف لا يستطيع رجال الاطفاء في البرتغال الاستراحة من دون حرائق تلتهم آلاف الدونمات من الغابات، ووفقا لمعلومات الاتحاد الاوروبي هناك حرائق بالبرتغال اكثر من اي دولة اووبية.
اكثر من ثلث الحرائق سُجلت في حوص المتوسط بين العام الفين والفين وثلاثة عشر كانت في البرتغال.
للحديث عن هذه المشكلة معنا رئيس هيئة الاطفاء في البلاد جايم مارتا سواريش:
ما هي اسباب الحرائق الكثيرة في البرتغال؟
“بالنسبة الي فان المشكلة تقع بسبب سوء التعامل مع الغابات في البرتغال، لا يوجد نظام حماية هيكلي ومنظم للغابات والتي في معظمها غابات مهجورة. المدن والمساحات حول المناطق الصناعية ايضا هي غير محصنة. اضف الى ذلك ارتفاع درجات الحرارة المتأثرة بالمناخ المتوسطي، رطوبة متدنية، ورياح غير عادية، والغابات هي نفسها الوقود بسبب عدم وجود حماية لها وهي تؤدي الى الحرائق، وتجعل بلادنا مشتعلة باستمرار.
انا الوم القوى السياسية، المسؤولة عن هذا القطاع، وزارة الزراعة، والهيئة المسؤولة عن شؤون الغابات، كل اولئك لم يفعلوا شيئا خلال السنوات لتغيير وجوه غاباتنا”.
كل سنة نواجه نفس المشكلة، لماذا لا يتغير شيئ؟
اعتقد ان هناك الكثير من السياسيين المسؤولين عن هذه المناطق ليسوا بالكفاءة المطلوبة، بالمقابل هناك عدد من الاشخاص الجيدين العاملين في هذا القطاع، الذي نحتاجه هو منحهم الحرية لتطوير معرفتهم.
في مثل هذه الحالات، فان السياسيين الذين يتحدثون بشكل جيد عما يحدث لكن معظمهم لا يعرفون شيئا عن الموضوع.
في رأيي الكثير ممن كانوا جزءا من عدة حكومات، ليس فقط الحالية، لا يعرفون شيئا عما يتعاملون معه”.
ما هي المصادر التي يحتاجها ويملكها رجال الاطفاء وموجودة تحت تصرفهم؟
الذي يجعل البرتغاليين فخورين به هو، خلافا لنظام المنع والتخطيط لتجهيز الغابات، هو هيكل الحماية المدينة ومستوى رجال الاطفاء العالي في التعامل مع الحرائق.
نحن في اعلى مستوى لرجال الاطفاء في اوروبا والعالم، اريد ان اقول اننا نطور آلة متقدمة، مع تدريبات اضافية، وتدخلات وتعاون مع قوى اخرى، وتحديدا الحرس الوطني الجمهوري.
شكرا جزيلا سيد جايم مارتا سواريش على وقتك معنا.