عاجل

تقرأ الآن:

عواقب المنشطات الروسية


روسيا

عواقب المنشطات الروسية

إنها مهمة صعبة أن تكون رياضيا روسيا هذه الأيام. يجري استقبال البعض بالصفير من قبل الجمهور عندما يظهرون في المنافسات في ريو دي جانيرو

كل ذلك جاء نتيجة ظلال الشك التي تضمنها تقرير ماك لارن (الذي أجري بطلب من الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات) التي أعلنت عن تداول منتظم لنظام المنشطات في روسيا.

ريو دي جانيرو عند البيت الروسي الرياضيون والمدعوون يشتكون من أن جميع الاتهامات وصمت كل البعثة الروسية.

الجمبازية الذهبية السابقة، الروسية – سفيتلانا خوركينا:
“أعتقد أن هذا تصرف مرفوض في أن تخترق الأصول والأخلاق بهذا الشكل. إنه يدمر الروح التي سادت الألعاب الأولمبية منذ مئة سنة”.

يوليا يفيموفا هي إحدى الروسيات اللواتي اعتبرن أنهن تناولن المنشطات وعندما سحبت منها الميدالية الذهبية لسباحة المئة متر صدر صرخت بشدة.
أمام البيت الروسي في ريو تدافع عن التضحية بالرياضيين وتطالب بتطبيق نفس الإجراءات على جميع الدول.

زائرة روسية – سفيتلانا كريلوفا:
“إنه من غير المقبول أن تخلط الرياضة بالسياسة. الرياضيون عملوا بجد وضحوا كثيرا، كيف يمكن أن تعاقبهم بهذه الشدة؟ وعليه يجب معاقبة جميع البلدان. هذا أمر سيء”.

اللجنة الأولمبية الدولية، في قرار متضارب جدا، وقع في أيدي الاتحادات الدولية قررت بأن الروس كان يحق لهم أو لم يكن يحق لهم المشاركة.

فقدت سبعة وستين من رياضييها، إذ منعوا من المشاركة من قبل الاتحاد الدولي للرياضة.رئيسهم يريد أن يعمل على إعادة الاعتبار للرياضيين الروس.

رئيس الرابطة الدولية لاتحادات ألعاب القوى – اللورد سيباستيان كو يقول:
“روسيا أوقعت برياضييها. نحن لم نظلم الرياضيين، كان يجب التنبؤ بكارثة السقوط هذه وحماية هؤلاء الرياضيين وهو موضوع مجلسي الآن، التركيز على إعادة الاعتبار لروسيا الاتحادية وعودة رياضييها إلى المنافسة”.

إذا كان هؤلاء الرياضيون هم عقدة الرياضة الروسية فهم أيضا عقدة للرياضة بحد ذاتها الذين ليسوا مثل يلينا إسامباييفا.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

المانيا تتبنى إجراءات جديدة لمكافحة الإرهاب