مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

ألعاب العالم الافتراضي تهيمن على معرض إي جي إكس ريزد في لندن


هاي تيك

ألعاب العالم الافتراضي تهيمن على معرض إي جي إكس ريزد في لندن

مع اجتياح السماعات الحديثة الأسواق، كنوع سوني واتش تي سي وأوكيولوس، تحفز إمكانيات العالم الافتراضي اللاعبين الكبار. وتدفع مطوري الألعاب المستقلين أيضا إلى اقتحام هذا البعد الجديد. في آخر عرضٍ لألعاب الفيديو في لندن، EGX Rezzed، يقول الخبراء أن مشهدها المزدهر اتخذ موقعاً مناسباً للاستفادة من هذا الاتجاه الجديد في العالم الافتراضي. ويقول جون هيكس، خبير ألعاب الكمبيوتر:
“هناك اهتمام كبير بالعالم الافتراضي في مجال الصناعة. وكالعادة، يقوم المطورون المستقلون بالأعمال الأكثر إثارة. مشاريعهم غير الاعتيادية التي يقومون بها تعتلي المنصة مع ازدياد شعبية سماعات العالم الافتراضي. سنرى على الارجح المزيد من الألعاب المستقلة أكثر مما يصدر الناشرون الكبار”.

إحدى هذه الألعاب مثلاً تدعى “==الكفيف". يشعر فيها اللاعب كأنه فتاة تستيقظ في منزل غريب فاقدةً الذاكرة ولا تعلم كيف دخلت هناك. ولا تستخدم نظرها. وبدلا عن ذلك، يجب استكشاف المناطق المحيطة باستخدام الصوت. إرسال موجات صوتية تكشف لفترة وجيزة المشهد، قبل أن يتلاشى مرة أخرى إلى العدم. وحول هذا يخبرنا المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة تايني بول==، ماتيو لانا :
“اللاعب هنا أعمى، وهذا أمرٌ غريبٌ في العالم الافتراضي. ولكن لديه مقدرة كبيرة، بحيث يمكنه استخدام موقع الصدى. يمكنه استخدام الصوت للتنقل في العالم من حوله. التحدي هو أن يستخدم اللاعبون حواسهم الأخرى. لذلك، نحن نعتمد على ردود فعل حاسة اللمس، والسمع أيضاً”.

هناك العديد من المزايا لصانعي ألعاب العالم الافتراضي، ويقول ريتشارد بانغ، مصمم ألعاب ومبرمج وفنان في استوديو فريكستورم :
“هذا يتيح للاعبين فرصة الانغماس أكثر في جو اللعبة. فينسون أن العالم الحقيقي موجود. فلا حدود هناك على حافة الشاشة، اللعبة بمجملها تحيط بهم”.
استوديو فريكستورم يقدم أحدث ابتكاراته، وهي لعبة فريدة بأبعادها الثلاثية. لعبةُ مغامرات يقوم اللاعب فيها بالسيطرة على ثلاثة أشخاص، ولكلٍ منهم قوته الذاتية. يعملون معاً لمخادعة الطبيب الشرير الذي فقد عقله ويتحكم بما يدعى بتواصل المجرات، ضمن مشهدٍ تلفزيوني. يستكشف اللاعبون بيئات 3D واسعة النطاق، وذلك باستخدام كاميرا ديناميكية تسمح لهم باللعب من زوايا مختلفة. ويضيف ريتشارد بانغ:
“ميزات هذه اللعبة هي أنه بإمكاننا اختبار أي شيء. لسنا مقيدين بميزانيات ضخمة، لهذا نرى الكثيرين يجربون هذه الألعاب بأريحية. هناك قواعد جديدة للعبة، ولا يمكن للاعب معرفتها إلا من خلال التجربة”.

لعبةٌ أخرى تدعى “كارب لوسيم“، يمكن للاعب فيها أن يحل ألغازها، كأن يجعل الزهور تتفتح باستخدام قوة أشعة الضوء. وبإضافة ميزة التحكم باليد في العالم الافتراضي، يمكن للاعبين توجيه وضبط أشعة الضوء بأيديهم. هذا يساعد اللاعبين على الانغماس كلياً في العالم الافتراضي. ويقول مدير هذا التطبيق :
“أردنا ابتكار تجربة دخولٍ هادئ إلى العالم الافتراضي، لذلك نحن لا نريد جعل الناس مرضى. وبهذا ، إنها لعبة تأملية وبعيدةٌ عن التوتر”.

الزوار الذين يعتبرون تحدي هذه اللعبة سهلاً، يمكنهم الدخول إلى لعبة بلاي ستيشن فيرتشوال واختيار واحدة من ألعابها المتعددة.
معرض EGX Rezzed هذا العام هو الأكبر في تاريخه، مقدماً أكثر من 160 لعبة على أرضه.

اختيار المحرر

المقال المقبل

هاي تيك

أذن اصطناعية بفضل طابعة ثلاثية الأبعاد