مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

مخيم الزعتري: مراكز لرعاية الأمهات اللاجئات


Aid Zone

مخيم الزعتري: مراكز لرعاية الأمهات اللاجئات

  • ماذا يعني أن تكون الأم لاجئة ؟ اللجوء حالة غالبا ما تعرض النساء للصدمات والعنف والزواج المبكر.
    في مخيم الزعتري في الأردن، انخفضت حالات المخاطر المرتبطة بالحمل والولادة من خلال توفير بيئة آمنة للأمهات الشابات.*
  • أكثر من 657 ألف لاجئ مسجلون في الأردن، اغلبهم من السوريين.
    من بينهم، حوالي 165 ألف امراة في سن الإنجاب. واحدة من بين عشرة حامل.
على الصعيد العالمي 60٪ من وفيات الأمهات بسبب الأوضاع الإنسانية المتدهورة خلال الحروب، والكوارث الطبيعية.*

مخيم الزعتري هو أكبر مخيم للاجئين في الأردن. افتتح في العام 2012 لاستضافة السوريين الفارين من الحرب. اليوم، أكثر من 81 ألف شخص يعيشون فيه، من بينهم ما لا يقل عن الفي امراة حامل . اعتماد خير الدين امراة في التاسعة والعشرين من العمر، من درعا في سوريا، في الشهر الرابع من الحمل، تقول:” حالياً انه خامس حمل لي. أطفالي على ما يرام. الطفلان الأخيران ولدا هنا في الأردن. لو ولد ابني الأخير في سوريا لكان قد مات، خاصة بالنظر إلى الوضع الحالي”.

Aid Zone - Jordan اعتماد تتلقى الرعاية في هذه العيادة المخصصة للسكان والتي تم تاسيسها من قبل صندوق الأمم المتحدة وتدار من قبل المنظمات غير الحكومية الأردنية. ريما دياب، رئيسة عيادة الصحة الإنجابية، تقول:” عدد المراجعين يومياً، ما بين 100 و 120 حالة، من بينهم ما بين 70 و 80 من النساء الحوامل. في الجزء الأول يخضعن لفحص شهري، في الجزء الثاني، كل أسبوعين لغاية 28 اسبوعاً، اعتبارا من الأسبوع السادس والثلاثين، الفحص يصبح أسبوعيا، لغاية الولادة” .

هذه العيادة تم افتتاحها في العام 2013. انها واحدة من المراكز الستة لصندوق الأمم المتحدة المخصصة للمساعدات الأنسانية، والتي تُمول جزئياً من الإتحاد الأوربي .على مدى ثلاث سنوات، تم تسجيل أكثر من 5500 حالة ولادة.
المعدات الموجودة فيه توفر اللازم لاستقبال أربع نساء على وشك الولادة وفي آن واحد.

شبل السحباني، منسق الشؤون الإنسانية، يقول:” وسطياً، هنا في المخيم هناك 10 حالات ولادة يوميا. 8 منها ولادات طبيعية، وتتم هنا في هذه العيادة، اما الولادتان القيصريتان فيتم التعامل معهما في المستشفى المغربي”. مونيكا بينا، يورونيوز:” 5676 ولادة تمت في مخيم الزعتري منذ افتتاح العيادة. هنا معدل المواليد هو الأعلى في الأردن ولا توجد وفيات خلال عملية الولادة”.

في ساعات ما بعد الولادة، تتم مراقبة الأمهات للكشف عن المضاعفات المحتملة. المعنيون يرعون يقدمون لهن ما يجب معرفته عن رعاية الأطفال حديثي الولادة، بالإضافة لكيفية تنظيم الأسرة والفترة الفاصلة بين حالات الحمل.

شبل السحباني، منسق الشؤون الإنسانية، يؤكد قائلاً:“بعد كل أزمة، بعد كل الكوارث والحروب، هناك مزيد من حالات الحمل لتعويض الخسائر التي تعرضوا لها خلال الحروب”. الهروب من الحروب، غالبا ما يحرم النساء من الخدمات الصحية الجيدة والتعرض لحالات ولادة في ظروف خطيرة . الإتحاد الاوروبي يقدم للنساء المساعدات الانسانية اللازمة ويساهم أيضاً في مساعدة الاجئين الآخرين في الأردن. بيتر بيرو، المسؤول الإعلامي الإقليمي، صندوق المساعدات الإنسانية في الاتحاد الأوروبي: “ منذ بداية الصراع ، المبلغ المخصص للمساعدات الإنسانية في الاتحاد الأوروبي هو 250 مليون يورو لمساعدة اللاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة التي يعيش فيها اللاجئون.” مونيكا بينا، يورونيوز: بيتر، ما أهمية توفير بيئة آمنة للمرأة في مخيمات اللاجئين، وخاصة حين نتحدث عن الولادة؟” بيتر بيرو، المسؤول الإعلامي الإقليمي، والاتحاد الأوروبي المساعدات الإنسانية بيتر بيرو، المسؤول الإعلامي الإقليمي، صندوق المساعدات الإنسانية في الاتحاد الأوروبي: “في مخيم الزعتري، يوجد وعلى الدوام، 2000 أمراة حامل و 20 ألف امراة في سن الإنجاب، لذلك انها مشكلة كبيرة والاحتياجات ضخمة”.

في مخيمات اللاجئين، قد تتعرض النساء إلى الصدمة والمرض والعنف القائم على نوع الجنس.
الزواج القسري يشكل مصدر قلق أيضا، من 10 إلى 15٪ من الأمهات هنا، تحت سن الثمانية عشرة. مركز الإستقبال هذا، هو مكان آمن بالإضافة لتقديم الرعاية والوقاية والنشاطات.

نادين عارف مياس، مربية في المركز:“بعض الفتيات يتزوجن في سن 13 أو 15 عاماً. نستخدم أيضاً لعب الأدوار، كالمسرحيات، ليرتفع الوعي ضد زواج الأطفال، وكذلك لتوصيل هذه القيم إلى الأسرة وبقية المجتمع”.

هنا حماية الأمهات تتم من خلال توفير الرعاية الصحية والدعم النفسي … باختصار، شيء من السكينة خلال معاناة التشرد بسبب الحروب والصراعات.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

Aid Zone

مخيمات اللاجئين في اليونان: حكايات وأسرار