عاجل

تقرأ الآن:

شرطة نيويورك توقف المشتبه به بقتل إمام ومساعده


الولايات المتحدة الأمريكية

شرطة نيويورك توقف المشتبه به بقتل إمام ومساعده

أوقفت شرطة نيويورك المشتبه به بقضية قتل إمام ومساعده، وقعت نهاية الأسبوع الماضي، مشيرة أن اسمه أوسكار موريل وهو من بروكلين، ويبلغ 36 عاماً، ويتحدر من أميركا اللاتينية. ووجهت الشرطة للموقوف تهم تنفيذ جريمتي قتلٍ من الدرجة الثانية، وحيازة أسلحة، دون أن تكشف عن دوافع الجريمة التي يتوقع أن تكون بسبب الكراهية.

يوم الإثنين، شارك المئات في صلاة أقيمت بمسجد في بروكلين، على روح الإمام مولانا أكونجي المهاجر من بنغلادش، ومساعده ثراء الدين، اللذين قتلا السبت بالقرب من مسجد الفرقان في حي تعيش فيها جالية كبيرة من بنغلادش.

قبل الصلاة طالب مسلمون في نيويورك بتعزيز الإجراءات الأمنية وإرساء العدل، وسار مئات إلى المكان الذي وقعت فيه الجريمة، رافعين لافتات كتب عليها “حياة المسلمين ذات قيمة”.



ماذا جرى؟


قتل مولانا أكونجي (55 عاماً) ومساعده ثراء الدين (64 عاماً) برصاص في الرأس في وضح النهار السبت بالقرب من مسجد الفرقان في حي اوزون بارك الشعبي الذي تعيش فيها جالية كبيرة من المسلمين معظمهم من بنغلادش، في منطقة كوينز بنيويورك.

كان الإمام ومساعده يسيران في الشارع بالقرب من مسجد الفرقان عندما تبعهما رجل وأطلق النار عليهما في الرأس. الشرطة قالت إن الأمام أكونجي كان يحمل أكثر من ألف دولار لكن المهاجم لم يأخذ المال.

بعد الحادث قالت الشرطة إن دوافع إطلاق النار مجهولة، مؤكدة أن “لا شيء في التحقيقات الأولية يدل على أن الضحيتين استهدفا بسبب عقيدتهما. وذكرت وسائل إعلام أميركية أن أكونجي انتقل إلى الولايات المتحدة من بنغلادش قبل سنتين.

ونشرت الشرطة الأحد رسماً تقريباً لمشتبه به في الثلاثين من العمر يتحدر من أميركا اللاتينية. ويظهر في الصورة رجل ملتح ونحيل يضع نظارات رقيقة وشعره داكن اللون وقصير. وتابعت الشرطة أن شهوداً قالوا انه حنطي البشرة. وطلبت من الجمهور التعرف على هذا الشخص الذي كان يرتدي “قميصاً داكناً وبنطالاً قصيراً أزرق”.



ماذا نعرف عن المشتبه به الموقوف؟


الشرطة أوقفت المشتبه به مساء الأحد بعدما تتبعت آثار السيارة التي فر فيها. وكان قد صدم شخصاً بعد ساعتين على الهجوم، وفر دون أن يتوقف بعد الحادث.

ذكرت صحيفة “نيويورك دايلي نيوز” نقلاً عن مصادر في الشرطة أن الرجلين قد يكونا سقطا ضحية نزاع بين متحدرين من أميركا اللاتينية ومسلمين في قضية تتعلق بموقف سيارة.

وذكرت إحدى وسائل الإعلام الأميركية أن التهمة وجهت إليه الاثنين بعدما عثر على مسدس وملابس في منزله تشبه تلك التي استخدمها مطلق النار.

المسؤول عن التحقيق في الشرطة بروبرت بويس قال أن موريل وصل إلى المنطقة قبل ثماني دقائق من الهجوم وفر بعده تماماً. وأوضح أن الرجل يعيش في إيست نيويورك وهو حي مضطرب في منطقة بروكلين، ويعتقد أنه يعمل في مستودع لتخزين البضائع.

مشاعر العداء للمسلمين


ورأى عدد من المسلمين إنها جريمة دافعها الكراهية وتحدثوا عن تزايد مشاعر العداء للإسلام التي تغذيها هجمات وقعت أخيرا وتصريحات المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية دونالد ترامب. وطلب عدد منهم الاثنين وضع كاميرات مراقبة خارج المساجد.

وأكد رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلازيو انه سيتم تكليف عدد إضافي من رجال الشرطة امن المساجد والمسلمين. وقال في مؤتمر صحافي “سنتأكد من إحالة الذي فعل ذلك على القضاء ومكنني ان اضمن لكم ذلك”.



وأضاف دي بلزيو “نعرف أن هناك أصواتاً من جميع أنحاء البلاد تبث الكراهية وتحاول إثارة الانقسام وتأليب الأميركيين على بعضهم البعض“، مؤكداً “لن نسمح لهم بالاستمرار في تشجيع أعمال الكراهية”.




بالتعاون مع الوكالة الفرنسية للأنباء

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

ترامب: كلينتون هي ميركل الأميركية