عاجل

التحالف العسكري الجديد الروسي-الإيراني يثير جدلا على الساحة الدولية

اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان استخدام بلاده لقاعدة همدان الإيرانية لا يشكل في أي حال انتهاكا لحظر الأسلحة أو نقلها الذي يستهدف الجمهورية الإسلامية. فيما قصف الطيران الروسي لليوم الثاني عل

تقرأ الآن:

التحالف العسكري الجديد الروسي-الإيراني يثير جدلا على الساحة الدولية

حجم النص Aa Aa

جدل على الساحة الدولية على خلفية التحالف العسكري الجديد بين روسيا وإيران. وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد أنّ بلاده لم تقم ببيع أو تزويد أو نقل طائرات حربية إلى إيران، معتبرا أنه لا يوجد أي انتهاك لحظر بيع أسلحة لإيران. لافروف قال:“وفقا للقرار من الضروري التنسيق مع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بخصوص بيع أو توريد أو نقل أسلحة معينة إلى إيران، بما في ذلك الطائرات العسكرية. وفي هذه الحالة، فإنه لا يوجد بيع أو توريد أو نقل طائرات عسكرية”.

allviews Created with Sketch. Point of view

"وتعدّ هذه المرة الأولى التي تلجأ فيها روسيا إلى بلد ثالث لتنفيذ هجمات في سوريا منذ نحو عام على انطلاق مشاركتها العسكرية في الحرب على ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية."

رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني نفى منح بلاده قاعدة عسكرية لروسيا، مؤكدا على التعاون مع موسكو كحليف فقط. لاريجاني قال: “وجود تعاون بيننا وبين روسيا كحليف حول القضايا الإقليمية وتحديدا في سوريا لا يعني أننا قدمنا للروس قاعدة عسكرية. وإذا كانت بعض وسائل الإعلام قد ذكرت شيئا من هذا القبيل، فأنا أنفي ذلك”.

مصادر إعلامية أكدت أنّ الطيران الروسي قصف الأربعاء لليوم الثاني على التوالي مواقع جهاديين في سوريا منطلقا من قاعدة همدان الجوية في إيران، حيث أقلعت طائرات قاذفة من مطار همدان في الأراضي الايرانية لضرب مواقع ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية في منطقة دير الزور” في سوريا. وأوضحت “أنّ الطائرات كانت محملة بقدرتها القصوى من القنابل”. هذه الضربات سمحت حسب موسكو بتدمير موقعي قيادة ومعسكرات تدريب لتنظيم الدولة الاسلامية وكذلك “القضاء على أكثر من مائة وخمسين مقاتلا بينهم مرتزقة أجانب”. حسب سرغي لافروف فالطائرات الحربية الروسية تشارك في عملية لمكافحة الارهاب في سوريا بطلب من السلطات الشرعية السورية وبموافقة إيران.

وتعدّ هذه المرة الأولى التي تلجأ فيها روسيا إلى بلد ثالث لتنفيذ هجمات في سوريا منذ نحو عام على انطلاق مشاركتها العسكرية في الحرب على ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية. كما تعدّ المرة الأولى، التي تسمح فيها طهران لطائرات أجنبية باستخدام منشآتها العسكرية منذ الثورة الإسلامية في العام تسعة وسبعين من القرن الماضي.