عاجل

تقرأ الآن:

بعد مرور سنة على توقيع اتفاق السلام...العنف يتواصل جنوب السودان


جنوب السودان

بعد مرور سنة على توقيع اتفاق السلام...العنف يتواصل جنوب السودان

بتاريخ السابع عشر من آب / أغسطس، تكون قد مرت سنة على توقيع اتفاق السلام في أديس أبابا بأثيوبيا حول احلال السلام في جنوب السودان. رغم ذلك لا يزال العنف باسطا أوزاره بين مناصري الرئيس سلفاكير والمتمردين الداعمين للرئيس السابق رياك ماشار.

تجدد الاشتباكات بين الطرفين أدت إلى تزايد احتمالات انزلاق البلاد في حرب أهلية لا سيما والعديد من التقارير أكدت اندلاع قتال عنيف بين فصائل متناحرة في جنوب السودان بالقرب من بلدة ياي الاستراتيجية، جنوب غربي العاصمة جوبا.

قتال سيؤثر لا محالة على اتفاق السلام الذي وقع في عام 2015 والذي كان يرمي إلى إحلال السلام ما يوقف سقوط المزيد من القتلى كما سيوقف المزيد من اللاجئين الذين اضطرهم الصراع الى الهروب الى البلدان المجاورة.

ووفق آخر الأرقام فإن عمليات العنف أدت الى سقوط آلاف القتلى كما أدت الى نزوح مليونين ونصف مليون شخص .

غامبيلا مدينة اثيوبية استقبلت حوالى 270 الف لاجىء هربوا من العنف جنوب السودان، بينما لجأ إلى أوغندا حوالى 52 الف شخص، منذ اندلاع العنف في يوليو الماضي. كينيا استقبلت ألف لاجىء بينما هرب حوالى سبعة آلاف الى السودان.

العدد الإجمالى للاجئين الى الدول المجاورة وصل إلى 60 الف مواطن هربوا منذ اندلاع اعمال العنف في يوليو ، فيما لجأ حوالى 900 ألف منذ ديسمبر/ كانون الأول من عام 2015 .

وحصل جنوب السودان على استقلاله في عام 2011 بناء على ارادة شعب جنوب السودان وبموجب نتائج الاستفتاء على تقرير مصير الجنوب.

إلا أن استمرار العنف بعد الاستقلال داخل جنوب السودان، جعل الأمم المتحدة تجيز نشر قوة قوامها حوالى 4 آلاف جندي لدعم مهمة لحفظ السلام تابعة لها تضم 12 ألف جندي.

الأمم المتحدة هددت بفرض حظر على وصول الأسلحة إلى البلاد إذا لم تتعاون حكومة جنوب السودان معها، بينما أيدت دول إقليمية إرسال قوات إضافية إلى جنوب السودان في مسعى لإخماد نيران الصراع والحيلولة دون تفاقمه.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

فالس يدافع عن بعض بلديات فرنسا في حظر البوركيني على الشواطىء