عاجل

تقرأ الآن:

تركيا: محادثات السلام مع الأكراد..إلى أين؟


تركيا

تركيا: محادثات السلام مع الأكراد..إلى أين؟

تحقيق سبل السلام المنشود،بين أنقرة و أكراد تركيا من المتمردين وبخاصة من يدعمون سياسيا حزب العمال الكردستاني لا يزال مسألة تعتورها تشعبات كثيرة ذلكأنه بعد بضعة أسابيع من الهدوء النسبي اثر الانقلاب الفاشل في تركيا، استأنف المتمردون الأكراد حملة اعتداءات دامية جديدة طالت للمرة الأولى مناطق لا تعد غالبية كردية
وضربت الاعتداءات مدنتي فان و والازيغ وهي محافظة في شرق البلاد كانت حتى الآن بمنأى عن المعارك بين القوات التركية ومتمردي حزب العمال الكردستاني الذي يشن هجمات في جنوب شرق البلاد، ميدان عملياته المعتاد حيث الغالبية كردية.
وبعد محاولة الانقلاب الفاشلة التي طالت تركيا مؤخرا،وفي مبادرة نادرة التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رؤساء أحزاب المعارضة في القصر الرئاسي للتشاور معهم في آخر التطورات في البلاد،
ولم توجه دعوة إلى زعيم “حزب الشعوب الديموقراطي” الموالي للأكراد، والمتهم بدعم “حزب العمال الكردستاني” الذي تعتبره أنقرة إرهابيا.

في 7 أغسطس وأثناء تجمع كبير كان شعاره “من أجل الديمقراطية و تكريما للشهداء“،
برر أردوغان سبب استثناء دميرتاش رئيس الحزب المقرب من الأكراد:
“ يمكنني أن ألتقي بمجموعات تؤمن بأربعة مبادىء:بالوطن،والشعب و الدولة و العلم الوطني.خطوطي الحمر هي أنني لا ألتقي مع أولئك ممن هم غارقون في الإرهاب أو يشكلون جزءا منه”.

ويقول صلاح الدين دميرتاش، رئيس حزب الشعوب الديمقراطي المناصر للأكراد:

“شيطنة من شاركوا في عملية السلام،وتهميشهم من المجتمع،وتحويلهم إلى أعداء ليس أمرا بإيجابي لصالح أي طرف،ولكن ذلك ما هم بصدد محاولة القيام به تجاهنا.لقد كنا على المسار الصحيح ونحن على ذلك باقون اليوم،ولو أن محادثا السلام ستستأنف غدا،سنواصل في العمل ميدانيا”
انطلقت عملية السلام لأول مرة في عام 2009. لكن في العام الماضي بعد الانتخابات العامة التي جرت في شهر نوفمبر قامت أنقرة بتعليق المحادثات مع أكراد تركيا من المتمردين ،وبخاصة من يدعمون سياسيا حزب العمال الكردستاني

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

3 تفجيرات تهز تركيا...10 قتلى و200 جريح