عاجل

مئات البوليفيين اصطحبوا معهم كلابهم من أجل المشاركة في طقوس دينية تُبارَك خلالها الكِلاب من طرف الكنيسة.

أحد القساوسة الكاثوليك نظم بهذه المناسبة قُدَّاسًا وأشرف على مختلف الطقوس الخاصة بهذا العيد قبل اختتام الاحتفالات بمباركة المؤمنين وكلابهم.

جذور هذا العيد تعود إلى القرن 13م في فرنسا حينما أنقذ كلبٌ القديس سان رُوشْ من الموت بالطاعون بجلبه له بعض ما يقتات به، مما مكَّنه من مقاومة الداء ريثما يصله الغوث والدواء.

No Comment المزيد من