عاجل

عاجل

التعرف إلى هويات الهالكين من اللاجئين..السبل و الآليات

جثة هامدة ترقد وفي كثير من الأحيان غير محددة الهوية،هؤلاء اللاجئون ممن غرقوا حين كانوا يهمون بعبور البحر الأبيض المتوسط،قد لا يمكن التعرف إليهم إذن أبدا،بسبب عدم توافر وثائق ثبوتية تحدد هوياتهم،في الي

تقرأ الآن:

التعرف إلى هويات الهالكين من اللاجئين..السبل و الآليات

حجم النص Aa Aa

جثة هامدة ترقد وفي كثير من الأحيان غير محددة الهوية،هؤلاء اللاجئون ممن غرقوا حين كانوا يهمون بعبور البحر الأبيض المتوسط،قد لا يمكن التعرف إليهم إذن أبدا،بسبب عدم توافر وثائق ثبوتية تحدد هوياتهم،في اليونان فرق الطب الشرعي تقوم بمعاينة عشرات العينات من الحمض النووي في محاولة لتحديد هويات الضحايا.كما أن شحة المعلومات تظل عائقا كبيرا للتعرف إلى الضحايا من الهالكين في عرض البحر الأبيض المتوسط.
بنيلوب منياتي، مدير شعبة الطب الشرعي،لدى الشرطة اليونانية:
“نحن بحاجة إلى إنشاء قاعدة بيانات،ليس على مستوى كل دولة فحسب بل قاعدة بيانات متناسقة في ما بينها حتى يتسنى تبادل المعلومات”
وتضيف:
“لقد قاموا بإرسال عينة وجدت في جزيرة ساموس ولم يدروا مصدرها،ومتى غرق المركب وصفة المركب ذاته،لقد كنا قادرين عبر قاعدة البيانات الخاصة بنا أن نقارن العينات الخاصة بالمركب الهالك بالقرب من جزيرة كاليمنوس، ما بين كاليمنوس و جزيرة كاليمنوس الصغيرة،كانت تلك الطريقة المثلى وما كان لنا أن نتعرف على الجثة من دون التركيز على البيانات المنوطة بهذا الشأن”
بنيلوب منياتي، مدير شعبة الطب الشرعي،لدى الشرطة اليونانية:
“بطريقة ما أصبح رقم هاتفنا معروفا كما أن كثيرا من المتصلين أخبرونا أنهم غير قادرين على الحصول على معلومات تتعلق بذويهم،فنحن نحاول اليوم أن نكون همزة وصل حتى ولو كان ذلك من غير مهامنا”. “لا توجد حدود حيال مواجهة هذه الأزمة الخاصة باللاجئين،فإن هؤلاء الأشخاص يتنقلون نحو صوب ما،فتشرع عائلاتهم في بناء حياتها بشكل ما في جهة ما،وهم يريدون معرفة-كما كان ذلك حالنا نحن اليونانيين لما كنا مهاجرين،توجد عائلات فقدت أقاربها ولم تعرف إلى حد الآن ما جرى فعلا”