عاجل

تقرأ الآن:

اليوم العالمي للعمل الإنساني


سوريا

اليوم العالمي للعمل الإنساني

في 19 آب/أغسطس 2003 أدى الهجوم الإرهابي على مقر الأمم المتحدة في بغداد إلى مصرع 22 شخصاً. وكان من بين القتلى مبعوث الأمم المتحدة في العراق، سيرجيو فييرا دي ميلو من البرازيل. وفي 19 أغسطس من العام 2008 أقرت الجمعية العامة في الأمم المتحدة هذا اليوم باعتباره اليوم العالمي للعمل الإنساني لزيادة الوعي بالأنشطة والمساعدات الإنسانية، وأهمية التعاون الدولي، وتكريم العاملين في هذا المجال. لكن في هذا التاريخ من هذا العام،تتجلى معانيه كبيرة بسبب انتشار انتشار الصراعات والمآسي الإنسانية. فالمواجهات الشرسة التي تشهدها مدينة حلب في شمال سوريا حاليا هي أحد أسوأ النزاعات التي عرفتها المدن،فانعدام الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء يشكل خطرا فوريا ومأسويا على مليوني شخص يعانون صعوبة كبرى في الحصول على خدمات طبية أساسية.

وأعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا عدم تمكن أي قافلة انسانية من دخول المدن المحاصرة في سوريا منذ شهر بسبب المعارك. وأوضح دو ميستورا أنه بسبب عدم وجود توقف في القتال فإن المساعدات الإنسانية لا تتحقق في الوقت الراهن،باستثناء دير الزور ،وشرق حلب لا يزال محاصرا وغربه مهدد بالحصار”
ويضيف منذ 30 نيسان/أبريل، اي منذ 110 أيام، لم تصل المساعدات إلى مدينتي مضايا والزبداني اللتين يحاصرهما النظام في محافظة دمشق، والى منطقتي الفوعة وكفريا الشيعيتين المقربتين من النظام في محافظة غدلب اللتين تحاصرهما فصائل إسلامية.
هذا وبضغط من الأمم المتحدة،أبدت روسيا حليفة النظام السوري استعدادها لإعلان هدنة إنسانية أسبوعية مدتها 48 ساعة “اعتبارا من الأسبوع المقبل” في حلب.
ودعت الأمم المتحدة إلى هدنة إنسانية في مدينة حلب مبدية خشيتها على مصير المدنيين المعرضين للحصار في وقت يستعد كل من الجيش والفصائل الجهادية والمقاتلة لحسم المعركة لصالحه
أما اليمن فهو ذاته يعيش مأساة إنسانية،حيث استهدفت غارة الاثنين مستشفى عبس في محافظة حجة في شمال اليمن وهي منطقة يسيطر عليها الحوثيون،مخلف 19 قتيلا وجرحى.
وكانت “أطباء بلا حدود” أعلنت إجلاء طواقمها من ستة مستشفيات في شمال اليمن،
وتقول مديرة المنظمة غير الحكومية،راكيل أيورا:
“أريد أن أؤكد أن هذه المستشفيات من المرجح أنها ستستمر في تقديم المساعدة للمرضى والسكان في هذه الأماكن، فالوضع في اليمن خطير للغاية اليوم، وهناك الكثير من الاحتياجات على أرض الواقع. ونأمل أن جميع الأطراف التي تشارك في النزاع ستحترم هذه المستشفيات. ‘’. وأعلن التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن أنه يريد أن يجتمع بسرعة مع “أطباء بلا حدود”. وتؤكد الأمم المتحدة أن 80% من السكان يحتاجون للمساعدة الانسانية في اليمن،هذه المآسي الإنسانية تطال سوريا أيضا وغيرها من دول العالم.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

ألمانيا تتجه لمنع النقاب بشكل جزئي في الميادين العامة والمؤسسات الادارية والأكاديمية وأثناء السياقة