عاجل

تقرأ الآن:

من يتبع بريطانيا في الخروج من الاتحاد الأوروبي؟


العالم

من يتبع بريطانيا في الخروج من الاتحاد الأوروبي؟

ما الذي يجعل فرنسا ان تكون ثاني دولة اوروبية تخرج من الاتحاد الاوروبي؟
فرنسا هي البلد الأكثر قربا لتحذو حذو بريطانيا في التصويت للخروج من الاتحاد الأوروبي وسط “إفلاس الأفكار وغيابها” حول كيفية التعامل مع المشككين في أوروبا في وضع جيد بحسب الخبراء. Brexit
المشكلات الاقتصادية والهجمات الإرهابية وعودة ظهور نيكولا ساركوزي الى الساحة السياسية، عوامل قد تلعب كلها في أيدي مارين لوبان في الانتخابات الرئاسية العام المقبل، وفقا للخبير سايمون اوشروود المشكك في جدوى الاتحاد الاوروبي ، وهو يتحدث عن وتوفير الظروف التي يمكن أن تفتح الباب أمام إجراء استفتاء مماثل لما جرى في بريطانيا في يونيو حزيران.
وقد صنف الخبراء أيضا هولندا والدنمارك وإيطاليا والنمسا باعتبارها البلدان الاكثر قربا بعد فرنسا للخروج، أو الحصول على شكل جديد من العلاقة مع بروكسل.
لكنهم يحذرون من الظروف الخاصة لبريطانيا وانها ليست قابلة للتكرار بسهولة، اضافة الى عوامل اخرى يجب ان تتوفر في لكي يصبح الاستفتاء لا مفر منه.

ماري لوبان زعيمة الحزب اليميني المتطرف الجبهة الوطنية وهي من المشككين في جدوى اوروبا الموحدة كانت واحدا من العديد من القادة الذين دعوا الى استفتاءات مماثلة في أعقاب الخروج الفوري لبريطانيا.
وتامل لوبان الان في تحقيق ذلك وجعلم ماثلا امامها وحقيقيا من خلال الانتصار في الانتخابات الرئاسية الفرنسية،
يقول الخبير اشروود:“اذا نظرتم الى الحزبين الرئيسيين في فرنسا، فإن أيا منها يبدو في حالة رائعة. هولاند شكل خيبة أمل كبيرة جدا بالنسبة لليسار، وعجز عن بناء سمعة جيدة وقوية في أعقاب الهجمات الإرهابية المختلفة، في الوقت الذي عادا فيها لوبان وساركوزي الى الحصول على مصداقية اضافية وإعادة تنشيط لليمين واليمين الوسط”.

الرواية القائلة من ان الجبهة الوطنية ستهزم في الجولة الاولى في مكاتب الاقتراع والتي كررها عدد من المحللين، لا يؤمن بها اشروود الذي يعتقد انها ليست نهايق الامر.
“حتى لو لم يكن لدينا استفتاء على الخروج من الاتحاد الاوروبي في الانتخابات الرئاسية العام المقبل، عليم ان تتصور ان في السنوات الخمس الى العشر المقبلة، هناك المزيد من الضغط على الدول في اتخاذ هذه الطريق وخصوصا اذا كان الوضع في بريطانيا جيدا بعد ان خرجت من الاتحاد الاوروبي”.
فيما يتعلق بالدنمارك قال اشروود ان موقفها هلى هامش المشروع الاوروبي، وحول روابطها الاقتصادية مع المملكة المتحدة واقتصادها، وتعزيز موقف المشككين، كمان ان وجود حزب الشعب الدنماركي في البرلمان يقوي هذا التوجه.
والمعروف ان الدنماركيين صوتوا ثلاث مرات ضد الاتحاد الاوروبي في ثلاثة استفتاءات في 1992 على معاهدة ماستريخت، وفي العام 2000 في استفتاء اليورو العملة الموحدة، وفي 2015 على استفتاء لمغادرة الاتحاد.

لكن مع استمرار حزب الشعب الدنماركي ولعبه دور ميزان القوى في الائتلاف الحكومي، لا يعرف ان دفعوا نحو اجراء استفتاء هل هو حول مغادرة الاتحاد الاوروبي ام حول اجراء مفاوضات حول شكل العضوية مستقبلا. لاسيما وان السياسة الدنماركية لم تعد كما كانت عليه في السابق من حيث الانفتاح والودية بحسب أشروود.
اما بخصوص ايطاليا، فهي معروفة بعد استقرار حكوماتها، وقد نرى تغيرا مستقبلا بدفع من المشككين اذا ما تمتعوا بالقوة البرلمانية لاجراء استفتاء حول علاقة ايطاليا بمنطقة اليورو والعضوية فيها.
مثل ايطاليا فان الخريف قد يحمل تغيرا في النمسا حيث يتقدم مرشح اليمين المتطرف نوربرت هوفر في استطلاعات الرأي في السباق في الانتخبات الرئاسية المقبلة.
يقول اشرود ان فاز هوفر لن يكون بوسعه الدعوة الى استفتاء لكنه قد يسلط الضوء ويزيد النقاش قبل الانتخابات البرلمانية.

.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

شبان يطلقون ثلاثة من تماسيح المياه المالحة في مدرسة ثانوية في استراليا