عاجل

بلدة آمَاتْرِيتْشِّي الإيطالية حوَّلها زلزال الأربعاء إلى خراب يستعصي تداركه في المدى القصير بل سيتطلب إعادة إعمارها سنوات طويلة بالنظر إلى التأخر الحاصل حتى الآن لإعادة إسكان منكوبي الزلزال الذي ضرب مدينة آكيلا عام ألفين واثني عشر.

لا يكاد يوجد هنا في آماتريتشي مَن لم يتأثر بهذه الكارثة.

إحدى المقيمات فيها تقول إنها كانت محظوظة مقارنةً بآخرين:

“لحسن الحظ، كل عائلتي بخير. شقيقتي بقيت تحت الأنقاض لعدة ساعات، لكنها أُغيثتْ. إنها معجزة، لأنها تقطن في وسط المدينة ومنزلها انهار بالكامل”.

فِرَقُ الإنقاذ تعتقد أن الأنقاض ما زالت تخفي تحتها ضحايا عالقين ينتظرون وصولهم لإنقاذ حياتهم، وهي تتسابق مع الزمن مستخدمةً كل الوسائل، بما فيها الكلاب المدرَّبة، للعثور عليهم وانتشالهم، فيما باشرتٌ عائلات تنظيم طقوس الجنائز والدفن.

فابيو فُولْفْيُو متطوع ضمْن فرق الإغاثة يقول:

“لقد شرعنا في التعاطي مع أشلاء القتلى بتنظيم عملية إيصالهم إلى المستشفيات القريبة في بلدتيْ رِيِّيتي وآكيلا. سنباشر عملية نقل الجثامين عندما يصل إلى هنا عمال إنقاذ بسيارات الإسعاف”.

راكيل غارثِيَّا مبعوثة يورونيوز إلى بلدة آماتريتشي تابعت االوقائع هناك وعلقت بالقول:

“بمرور الوقت، تَحَوَّلَ الشعور بالصدمة الذي تلا الهزة الأرضية لدى الذين نجوا، لكنهم فقدوا كل ممتلكاتهم، إلى تسليم بالأمر الواقع. هناك مَن ينتظر التعرُّف على هوية ضحية من ضحايا الزلزال، والمشرحات ما زالت تستقبل جثثا مجهولة الهوية”.