عاجل

رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتزي يعد منكوبي زلزال الأربعاء الماضي بتسخير الأموال الضرورية واتخاذ التدابير الكفيلة بإعادة إعمار البلدات التي هدمتها الهزة الأرضية الأخيرة وارتداداتها.

وخلفت هذه الكارثة مائتين وسبعة وستين قتيلا وثلاثمائة وسبعة وثمانين جريحا أُدخِلوا المستشفيات حسب آخر حصيلة أعلنتها السلطات، فيما تتواصل عمليات الإنقاذ بحثا عن أحياء محتمَلين تحت الأنقاض.

وقال رينتزي الخميس في ندوة صحفية:

““وهكذا فإن الخطة النهائية التي أسميناها “مساكن إيطاليا” خطة جدية وليست مجرد كلام. إنها شيء يجد فيه كل واحد ما يخدمه. إنه مشروع أطلقنا عليه تسمية “مساكن إيطاليا” والذي سيكون الأكثر جدية وشمولية. ولا يعني فشل الذين سبقونا أننا لن نحاول إنجاز المشروع بمساعدة الجميع”.

رئيس الوزراء الإيطالي قال في حديث له مع صحفيين في العاصمة الإيطالية روما إنه سيخصص خمسين مليون يورو لهذه الحالة الطارئة مع إعفاء المنكوبين من دفع الضرائب مؤقتا ريثما يتم إعادة بناء ما هدمه الزلزال وتشديد التدابير المرتبطة بمقاييس البناء وفق التقنيات المقاومة للهزات الأرضية.

زلزال الأربعاء كشف نقائص مشبوهة في أساليب البناء على غرار مدرسة آماتْريسْ التي أُنجِزت عام ألفين واثني عشر وفق المقاييس المُقاوِمة للهزات الأرضية، فيما تهدمت بشكل كامل.

من جهة أخرى، السلطات الإيطالية أخفقت حتى الآن في إعادة إسكان ضحايا زلزال بلدة آكيلا عام ألفين وتسعة حيث ما زال أكثر من ثمانية آلاف منكوب اضطروا حينها لترك مساكنهم يُقيمون في إقامات استعجالية مؤقتة.