عاجل

تقرأ الآن:

200 مليون فتاة وامرأة خضعن للختان بين عامي 2004 و2015


مصر

200 مليون فتاة وامرأة خضعن للختان بين عامي 2004 و2015

مصر ستشدد العقوبة على منفذي عمليات ختان الإناث لتصل الى السجن مدة سبع سنوات كحد اقصى، وذلك بعد ان كانت عقوبة السجن هذه تتراوح بين ثلاثة اشهر وثلاث سنوات. هذا ما اعلنته الحكومة المصرية يوم الاحد في بيان لها. وقالت انها ستقدم للبرلمان مشروع قانون لتعديل بعض احكام المادة مئتين واثنتين واربعين التي تنظر في هذه
المسألة.

الختان او الخِفاض هو بتر الاعضاء التناسلية الخارجية للفتاة وينتج عنها تعقيدات صحية عديدة.

حسب تقرير لمنظمة اليونيسف نشر في الشهر الثاني من العام، جاء فيه ان مئتي مليون فتاة وامرأة تم ختانهن في ثلاثين بلداً حول العالم بين عامي 2004 و20015. وهؤلاء تتراوح اعمارهن بين بين الخامسة عشرة و التاسعة والاربعين.

اما البلدان التي تشكل فيها اعلى نسبة من هذا الاعتداء على الفتيات والنساء هي الصومال حيث تصل النسبة الى98%، وغينيا 97%، ودجيبوتي 93% وسيراليون 90% ومالي 89%، ومصر 87%، واريتريا 83%.

اما الفتيات دون الرابعة عشر من العمر، واللواتي تعرضن للختان فيبلغ عددهن 44 مليون.

واما تبلغ نسبتهن في بعض الدول : في غامبيا 56% ، وفي موريتانيا 54% واندونيسيا 49%، وفي غينيا 46% واريتريا 33%.

في تقرير قديم يعود للعام 2014، تحدثت احدى الفتيات اللواتي تعرضن لهذا الاعتداء، وهي تصف معاناتها.

إنها افراح سلاد عبدول، شابة صومالية. بعد الهجمات لحركة الشباب الارهابية المرتبطة بالقاعدة، اضطرت للنزوح والعيش في احد المخيمات.

وتقول “خضعت للختان وانا بعمر الثامنة. عانيت من مشاكل عدة حينها. بقيت في المنزل طريحة الفراش مدة ايام عدة مع آلام مبرحة، وقد ربطت قدماي كي لا اتحرك بسبب غرزات القطب. لم اكن قادرة على التبول بشكل طبيعي. وبقيت اتوجع اشهر عدة مع التهابات. وحين صرت في الرابعة عشرة من العمر، بلغت، فلم تفارقني الالام العظيمة شهرياً”.

الى موقاديشو في مستشفى بنادير، يصل العديد من ضحايا الختان للمعالجة. الدكتورة مريم عمر صلاة تقول إن الختان يؤدي لتعقيدات طبية ويهدد حياة الام المختونة وجنينها عند الولادة.

وتضيف “حين يصل الجنين الى قناة الولادة، لا يمكنه الخروج، فنواجه خطر اختناقه لدى ولادته، فاما يولد ميتاً واما يصاب بشلل دماغي رغم محاولات انعاشه”.

ختان الاناث يعتبر عالمياً خرقاً لحقوق المرأة والطفل. والعديد من البلدان تعمل على وضع تشريعات تجرم منفذي هذه العملية. كما تندد به علناً العديد من المجتمعات المدنية. مما يفسح المجال امام تطور في هذا المجال هذا ما افاد به تقرير اليونيسف.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

رئيس اوزبكستان في العناية المركزة لإصابته بنزيف دماغي