عاجل

الرئيس السابق للمفوضية الأوربية جوزيه مانويل باروزو في عين العاصفة بعيد الإستياء الحاد، الذي أبدته دول الاتحاد الأوربي عقب قبول الرئيس السابق للمفوضية بمنصب مستشار لمصرف غولدمان ساكس. ومنذ تعيين باروزو في هذا المنصب في يوليو-تموز الماضي أطلقت مجموعة من كبار الموظفين الأوربيين عريضة طالبوا خلالها بتسليط عقوبات ضدّ باروزو كتعليق مستحقاته الخاصة بالتقاعد عندما كان رئيسا للمفوضية، وهو المنصب الذي شغله لمدة عشر سنوات.

عدد من قادة الاتحاد الأوربي انتقدوا قرار باروزو وطالبوه بالاستقالة عن مهامه الجديدة، معتبرين أنّ الرئيس السابق للهيئة التنفيذية الأوربية يساعد الآن من هم ضدّ أوربا وضدّ المشروع الأوربي خاصة وأنّ بنك غولدمان ساكس الأميركي لعب دورا كبيرا في بروز الأزمة المالية العالمية في العام ألفين وثمانية، والتي طالت الاتحاد الأوربي ولا تزال أثارها خانقة لدى عدد من أعضائه. ثمانية وسبعون ألف وستمائة واثنان وثمانون شخصا وقعوا على العريضة حتى الآن.

وعندما كان باروزو على رأس المفوضية الأوربية، كانت لديه ولا تزال معلومات دقيقة وثمينة عن نقاط الضعف والهشاشة في المسار الوحدوي الأوربي وفي كل دولة من الدول المنخرطة فيه، وقد حصل على هذه المعلومات من كبار صناع القرارات السياسية والاقتصادية في دول الاتحاد الأوربي وفي دول العالم الأخرى. كما أنه على دراية كبيرة بثغرات المسار الوحدوي الأوربي.