عاجل

تقرأ الآن:

المفوضية الأوربية تطالب آبل بدفع 13 مليار يورو لأيرلندا


اقتصاد

المفوضية الأوربية تطالب آبل بدفع 13 مليار يورو لأيرلندا

قرار المفوضية الأوربية بأحقية أيرلندا في استعادة ثلاثة عشر مليار يورو من شركة “آبل” الأميركية، الرائدة في مجال التكنولوجيا كضرائب متأخرة، اعتبره البعض صفعة قوية إلى الامتيازات الضريبية، التي سبق وأن منحتها أيرلندا إلى “آبل”. المفوضية الأوربية اعتبرت أنّ دبلن منحت امتيازات ضريبية للشركة الأميركية من دون وجه حق. المفوضية الأوربية تجري تحقيقا منذ ثلاث سنوات في وضع “آبل” التي تتمركز منذ العام ثمانين في مدينة كورك بجنوب أيرلندا ويعمل فيها نحو خمسة آلاف شخص من مواطني هذا البلد. القرار أثار غضب أيرلندا التي أعلنت أنها تستعد للطعن في قرار المفوضية. كما أكدت “آبل” نيتها في استئناف القرار معتبرة أنه مضر بقطاعي الاستثمار والوظيفة.

السياسة الاقتصادية الأيرلندية تتبع نظاما محفزا بالنسبة للشركات الأجنبية حيث أطلقت منذ سبعينيات القرن الماضي سياسة اقتصادية مفتوحة من خلال خفض معدلات الضرائب على الشركات التي تستثمر على أراضيها، وهو ما سمح لأيرلندا بأن تصبح القاعدة الخلفية لعدة شركات أميركية تنشط وتستثمر في السوق الأوربية.

“ستكون هناك بالتأكيد تعديلات أخرى، ليس هناك شك في أن الشركات الأميركية هي الأهداف الأفضل، ببساطة، هي تملك موارد أكبر. الشركات الأميركية أثبتت فعاليتها بخصوص الطرق التي تدير بها أعمالها في أوربا من دون دفع الكثير من الضرائب، والآن المناخ السياسي يسعى لكي تدفع هذه الشركات ضرائبها المستحقة مستقبلا“، قال الخبير الاقتصادي ايوان ريلي.

وقبل “أبل“، قامت المفوضية الأوربية بتغريم مجموعة “ستاربكس” و“فيات” في كلّ من هولندا ولوكسمبورغ، إضافة إلى نحو ثلاثين شركات أجنبية في بلجيكا. وبالإضافة إلى قرار المفوضية بشأن “آبل“، من المتوقع اتخاذ قرار مماثل بشأن “أمازون“، عملاق التجارة الإلكترونية، والذي قد يصدر بشأنه حكم بلوكسمبورغ.

“إنه قرار محسوب. الاتحاد الأوربي يفترض أن تقوم شركات التكنولوجيا الكبيرة دائما بأعمال تجارية داخل أوربا. ومع ذلك، فإذا كنت تملك الحرية في اختيار مكان للاستثمار حيث تنشئ مركزا للبحوث والتنمية، فمن المرجح في المستقبل أن تختار أيّ مكان آخر بإستثناء الاتحاد الأوربي“، أضاف الخبير الاقتصادي ايوان ريلي.

بإمكان الشركات الأميركية التي تنشط في أوربا الاستفادة من الإعفاء الضريبي بالنسبة للضرائب المدفوعة في الخارج. شركة “آبل” مثلا تمكنت من تحصيل مائتين وثمانية مليارات يورو، وأكثر من مائة وتسعين مليار تمّ إيداعها في بنوك أجنبية وهو ما يضع المجموعة في حالة تهرب ضريبي.

المزيد عن:

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

اقتصاد

ألمانيا: القطاع المصرفي بحاجة إلى مزيد من عمليات الاندماج المحلي