عاجل

تقرير أنتجه وأعده للنشرة الدولية: د. عيسى بوقانون

اسلام كريموف، رئيس جمهورية اوزباكستان منذ اكثر من ربع قرن. ولد في سمرقند في 30 كانون الثاني/يناير من عام 1938.

ترعرع في دار للايتام، لكنه تمكن من متابعة دراسته في الميكانيكيات ثم في الاقتصاد. تزوج من تاتيانا اكباروفنا ولديهما ابنتان، جلنارا كريموفا ولولا كريموفا تيلياييفا.

كريموف تولى مناصب عدة في الحزب الشيوعي، حتى اصبح عام 1989 رئيساً لهذا البلد الذي كان حينها احدى جمهوريات الاتحاد السوفياتي. لكن، عام 1991، مع انهيار هذا الاتحاد واستقلال جمهورياته من بينها اوزباكستان، تمكن كريموف من البقاء في السلطة.

عام 2001، تحول كريموف الى الولايات المتحدة فاضحى حليفاً استراتيجياً لها. وسمح لها باقامة قاعدة عسكرية جوية في كارشي خان آباد لتكون مركزاً لعملياتها في افغانستان.

لكن عام 2005، عادت طشقند واغلقت هذه القاعدة لكنها استمرت بعلاقاتها مع واشنطن.

وفي ذلك العام، اتهمته المنظمات الحقوقية بقمع شعبه بحجة محاربة الارهاب. ففي 13 ايار/مايو، لم يتردد عن فتح النار على محتجين ينددون بالفساد في انديجان بوادي فرغانة شرق البلاد. فكانت النتيجة 178 قتيلاً، اما الناشطون الحقوقيون فيقولون إن عدد هؤلاء القتلى تجاوز الثلاثمئة.

اما منظمة التنمية والتعاون الاوروبية فيشير تقريرها الى ان عدد القتلى يصل لخمسمئة شخص.

اسلام كريموف، تتهمه ايضاً العديد من المنظمات الاهلية و“الحقوقية”:https://www.amnesty.org/fr/latest/news/2016/04/uzbekistan-russia-forcible-returns-to-face-torture/ بتزوير الانتخابات وقمع الحريات واعتقال وتعذيب المئات من المعارضين له.

كريموف الذي حكم ربع قرن. اربتط حكمه بفوزه الساحق في الانتخابات الرئاسية. آخرها كان في 29 من آذار/مارس 2015. حينها فاز بـ90% من نسبة اصوات الناخبين. وقد انتقده المراقبون الغربيون الذين سجلوا العديد من الخروقات.

في السابع والعشرين من آب/اغسطس، ادخل كريموف الى المستشفى في العاصمة طشقند، وبعد يوم وضع في غرفة الانعاش لاصابته بنزيف دماغي.

الوضع الصحي للرئيس الذي وصف بالاستبدادي لم يسبق ان اعلن عنه. فقضية خلافته هي اليوم مطروحة والاكثر الحاحاً.

ابنته الكبرى جلنارا استبعدت بعدما كانت مرشحة محتملة بعدما اتهمت بالفساد لانتقادها عدداً من افراد العائلة. لذا من بين الشخصيات المطروحة، شوكت ميرزاييف رئيس الوزراء الحالي
ورستم عظيموف نائب رئيس الوزراء.

تقرير أنتجه وأعده للنشرة الدولية: د. عيسى بوقانون