عاجل

تقرأ الآن:

خسائر سامسونغ من استدعاء "نوت سبعة" قد تفوق مليار دولار


مال وأعمال

خسائر سامسونغ من استدعاء "نوت سبعة" قد تفوق مليار دولار

مشكلة احتراق أو انفجار بطارية هاتف سامسونغ الرائد الجديد، “غالاكسي نوت سبعة“، قد تكلف شركة الالكترونيات العملاقة خسائر تفوق المليار دولار، كما قد تتراجع أرباح الأجهزة الذكية للشركة بنسبة واحد فاصل خمسة في المائة. المحللون يتوقعون أن تبيع سامسونغ أقل من عشرة مليون هاتف من هذا الجهاز بحلول نهاية العام مقارنة بأربعة عشر مليون كان من المتوقع بيعها عالمياً. على صعيد آخر، يرى محللون أمنيون أن سامسونغ كانت ذكية في استرجاع الوحدات المتضررة بدلاً من إصلاحها، مما سيُساعد على الاحتفاظ بثقة المُستهلك.

ورغم أنّ هاتف سامسونغ “غالاكسي نوت سبعة” قد حظي بالكثير من الإعجاب من المُستهلكين بفضل مزاياه العصرية وتصميمه الأنيق، إلا أنّ احتراق البطارية عند الشحن، قد يتسبب بحروق، ويُعرض سلامة المُستهلكين للخطر. وبناء على ذلك، قررت الشركة استرجاع الهاتف وسحبه من الأسواق، في خطوة غير مسبوقة في عالم الأجهزة الذكية.

الإحصائيات تشير إلى أنّ سامسونغ باعت مليونين ونصف المليون جهاز من “غالاكسي نوت سبعة” خلال الفترة القصيرة من توفره في عدد محدود من دول العالم رسمياً. ويتوقع بعض المحللين أن إستدعاء كل هذه الأجهزة المباعة سيكلف سامسونغ حوالي مليار دولار. من ناحية سامسونغ، فإنها ترى من الجيد التخلي عن مليار دولار والحفاظ على سمعتها بدلاً من التغاضي عن القصة وكسب هذا المليار كمبيعات قصيرة المدى ومن ثم تقع في أزمة ثقة تحتاج إلى سنوات لتحسين صورتها. ومليار دولار كخسائر لا تمثل سوى خمسة في المائة من إجمالي صافي دخل سامسونغ المتوقع لهذا العام بأكثر من عشرين مليار دولار، وهو تضحية بسيطة في سبيل السمعة. كما أن هناك احتمال أن تطالب سامسونغ الجهة التي زودتها بالبطاريات المعيبة أن تتحمل جزء من هذه الخسارة، ولايزال من غير المعروف مصدر البطاريات المعيبة بحيث أن ثلاثين في المائة من بطاريات “نوت سبعة” كانت تشتريها سامسونغ من الشركة الصينية “امبيركس للتكنولوجيا“، وتقوم بتصنيع الباقي بنفسها.