عاجل

بريكسيت يعني بريكسيت،فماذا بعد؟بعد شهرين من تصويت البريطانيين بغالبية لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي،حكومة تيريزا ماي،شرعت في تحديد خارطة طريق لكن دون تفاصيل تذكر.
كثير من الغموض يكتنف استراتيجية ما بعد التصويت لصالح البريكسيت.خلال قمة مجموعة العشرين،وحتى بشأن مسألة الهجرة،ناقضت تيريزا ماي،بالفعل وزير خارجيتها، بوريس جونسون.
“كان تصويت الشعب البريطاني في 23 من حزيران/يونيو،لصالح تحديد مراقبة بشأن حركة الأشخاص ما بين الاتحاد الأوروبي و المملكة المتحدة، أما النظام الذي يقوم على شاكلة التنقيط،فإنه لا يفعل عملية المراقبة”

خلال قمة مجموعة العشرين، دافعت الولايات المتحدة من أجل تشكيل اتفاق اقتصادي،كما دعت مجموعة الدول العشرين إلى تضافر الجهود لدفع الاقتصاد العالمي في ظل تحديات مثل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وأزمة اللجوء .كما أن حضور الوزير البريطاني المكلف بالمفاوضات حول خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الاوروبي إلى مجلس العموم البريطاني لم يعط توضيحا كاملا لسياسة المملكة المتحدة بشأن عديد القضايا التي طرحت خلال القمة.

ويقول ديفيد ديفيس،لوزير البريطاني المكلف بالمفاوضات حول خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي:
“هذا الانتظار يعني أننا نريد تحقيق أفضل صفقة يستفيد منها البريطانيون،نريد اتفاقا واحدا و ليس موحدا،وهذا ينطوي على مراقبة عدد الأشخاص داخل الاتحاد الأوروبي ممن لديهم الحق في القدوم إلى بريطانيا،كذلك الأمر يتعلق بحل إيجابي لصالح من يقومون بنشاطات تجارية في السلع و الخدمات”
أما المعارضة فتشير بالبنان إلى تناقضات تعتري الحكومة، وهي تريد معرفة أوجه الشبه المنوطة بهذا الاتفاق المثير الذي تتحدث عنه تيريزيا ماي: إميلي ثورنبيري.زيرة الخارجية بحكومة الظل العمالية:

“ما لم نحدث بها، ذلك سيقومون به،متى سيقولون لنا على سبيل المثال: كيف سيضمنون سير التجارة الحرة مع الشركات البريطانية في حين فرض الرقابة على الهجرة؟”

أسئلة تبقى دون إجابة تذكر،وربما لوقت ما، الشروع في المفاوضات بشأن آليات الخروج من الاتحاد الأوروبي،سينطلق لكن سيمتد لعامين وهذا شأن من المحتمل أن يلقي بثقله على الاقتصاد البريطاني.
لورنس أولينز، رابطة صناعة الفواكه:

“أعلم أن المزارعين قد أوقفوا توسعهم لأنهم ما عادوا قادرين على استقدام طلبات الحصول على الأشجار أو النباتات،وما يعرفون إن كانوا سيحصلون على الأيدي العاملة في 2018،أو في 2019،لحصد المحاصيل”
معادو البريكسيت،لا يريدون الاستسلام أبدا،حتى ولو أن فكرة إجراء استفتاء ثان سترفضها الحكومة،لقد تلقت الهيئات القضائية في المملكة سبعة طعون، من اجل أن يفصل البرلمان البريطاني وهو المؤيد لاوروبا،و يتخذ قرارا بشأن عملية طلاق أو بقاء داخل الاتحاد الأوروبي.